فضاء الاحتمالات وقوة المعتقدات البشرية

01 ديسمبر 2021
1 دقائق للقراءة
55 إعجاب
النقاط الرئيسية
الكون وكل إنسان يوجد ضمن فضاء لا متناهٍ من الاحتمالات والنسخ المختلفة.
الحالة الحالية للإنسان هي نتاج اختياراته عبر التفكير والاعتقاد والطاقة والبيئة.
الاعتقادات الخاطئة والحدود النفسية تقيد الروح غير المحدودة للإنسان.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم فضاء الاحتمالات اللامتناهي في الكون وكيفية تأثير تفكير الإنسان واعتقاداته على اختيار واقعه وحالته الحالية. يوضح النص أن الإنسان يمتلك روحاً غير محدودة لكنه يقيدها بالمعتقدات والحدود التي يضعها لنفسه، مشيراً إلى الفارق بين إدراك الله المطلق للزمن والاحتمالات، وعيش الإنسان في البعد الثالث المحكوم بالزمن واللحظة الحالية.

ماذا تعرف عن فضاء الإحتمالات....
*كل شيء في هذا الكون في فضاء لا متناهي من الإحتمالات بما في ذلك انت نفسك.

*انت نفسك يوجد مالانهاية من الإحتمالات والنسخ منك ، بمختلف الأوضاع المادية والحالات الصحية والنفسية.

*الحالة التي انت عليها اليوم انت من اختارها دون غيرها بكل تفاصيلها ، قمت بذلك من خلال تفكيرك واعتقادك ، ومن خلال الطاقة التي قدمتها للكون ، وبتأثير وايحاء من البيئة المحيطة التي ولدت فيها .

*انت من وضع كل هذه الحدود والأسقف بإعتقادك بأن هذا ما تستحقه ، ارجع برمجتك الى فضاء الإحتمالات الامحدود ، فروحك لا محدودة انت فقط من قيدها بالمعتقدات .

*الله جل جلاله على إطلاع على فضاء الإحتمالات بأكمله ، وعلى اطلاع على اختياراتك في الماضي والمستقبل والحاضر ، فهو جل جلاله في بعد غير خاضع للزمن .

*ونحن في ما يعرف بالبعد الثالث من الكون وهو بعد ثلاثي الأبعاد خاضع ومحكوم بالزمن ، فلا يمكننا رصد سوى اللحظة الحالية لحظة الآن فقط.

( وما ظلمناهم ولكن كانو انفسهم يظلمون) صدق الله العظيم

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.