فخ الماضي والمستقبل: لماذا نضيع اللحظة الحالية؟

27 مارس 2022
1 دقائق للقراءة
176 إعجاب
النقاط الرئيسية
تسعون بالمائة من حالات الاكتئاب سببها التفكير في الماضي أو الخوف من المستقبل.
التعلق بالماضي والمستقبل يعد عيشاً في الوهم ويحرم الإنسان من متعة اللحظة الحالية.
الماضي لا يمكن تغييره والمستقبل بيد الله، والحقيقة المطلقة الوحيدة هي الحاضر.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن النسبة الكبرى من حالات الاكتئاب تنتج عن الانشغال المفرط إما بندم التفكير في الماضي أو بالخوف من المستقبل، مما يعكس العيش في الوهم. يؤكد النص أن الماضي غير قابل للتغيير وأن المستقبل بيد الله، مشيراً إلى أن هذا التفكير المستمر يحرم الإنسان من عيش الحقيقة الوحيدة المتاحة وهي اللحظة الحالية، ويؤدي إلى تفويت فرص السعادة والمتعة المتاحة في الواقع الراهن.

٩٠% من حالات الإكتآب سببها إما التفكير والتأسف على الماضي او التفكير والخوف من المستقبل ، نحن غارقين بهذا النوع من الأفكار ، وبهذا نكون نعيش بالوهم حرفيا .

الماضي لن يعود ولا يمكن تغييره والمستقبل بين يدي الله ولم ياتي بعد ، والمشكلة الكبرى أن التفكير بالمستقبل والماضي يحرمنا من عيش الحقيقة المطلقة الوحيدة في حياتنا ،وهي اللحظة الحالية ، نحن نفوت الكثير من السعادة والمتعة الموجودة حولنا الان بسبب انشغالنا بما حدث او بما سيحدث.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.