طاقة الأحداث وردود الأفعال وفقاً لدرجة الوعي

12 نوفمبر 2022
1 دقائق للقراءة
145 إعجاب
النقاط الرئيسية
الأحداث محايدة تماماً، وطريقة التفكير فيها هي ما يحدد نوع الطاقة الناتجة.
تختلف ردود الفعل تجاه نفس الموقف بناءً على تفسير الشخص وتصوره لفاعل الإساءة.
عدم نضج الوعي الروحي لدى المعتدين يفسر سلوكياتهم المؤذية، مما يتطلب عدم تراكم الطاقة السلبية بسببه.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن الأحداث بحد ذاتها محايدة ولا تحمل طاقة إيجابية أو سلبية، وإنما تكتسب طبيعتها من طريقة تفكير الشخص وتفسيره للمواقف. ويضرب مثلاً باختلاف رد الفعل تجاه الإساءة بحسب صدرها عن طفل أو شخص بالغ. كما يشير المنشور إلى أن مرتكبي الأذى هم غالباً أشخاص غير ناضجين روحياً، ويدعو لعدم تراكم الطاقة السلبية بسببهم.

لازم تعرف...
*أن الحدث نفسه محايد لا يسبب أي طاقة سلبية أو إيجابية ولكن طريقة تفكيرك في الحدث هي ما ينتج الطاقة ويحدد نوعيتها ، لذلك دائماً تختلف ردت الفعل من شخص لسخص تجاه نفس الموقف.

*لنقل أنك تعرضت للسب أو الضرب من طفل عمره ٤ سنوات ، ربما سيدفعك هذا للضحك ، ولن ينشيء لديك أي طاقة سلبية ، لأنك فكرت بأن هذا الطفل بريء وغير ناضج.

*ولكن سيختلف الأمر تماماً إذا تعرضت لنفس الموقف من شخص بالغ ، سيشعرك هذا بالأسى والضيق ، لأنك فكرت هذا الشخص سيء وأهانني ، وهنا ستنشأ عندك الطاقة السلبية.

*لازم تعرف أن العمر ليس هو المقياس ، معظم الأشخاص اللي بتتعرض للأذى منهم ، هم أشخاص غير ناضجين روحياً ووعيهم في الحضيض ، لأن الشخص الواعي والناضج روحياً مستحيل يإذي.

*لذلك ما تضل تحشد في طاقة سلبية في حقلك الطاقي وتخرب حياتك عشان أطفال بالغين في السن ما زال وعيهم لم ينضج.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.