لماذا لا تدوم السعادة..؟
*السعادة جسدياً ليست إلا عملية هرمونية والهرمونات عموماً تتسم بعدم الثبات ، العملية تحدث عندما تؤجل هذا الشعور باطنياً وتربطه وتشرطه بهدف محدد (عندما يحصل كذا سأكون سعيد).
*بعد الوصول للهدف والحصول عليه ، ستتدفق الطاقة الإيجابية التي كانت مكبوتة في الفكرة ، وستسعى للتجلي والتعبير عن ذاتها ، وستقوم بتحفيز مناطق في المخ لإنتاج هرمون الدوبامين او السيراتونين او الإكستسيكوسين ، حسب نوعية الإنجاز مادي او نفسي أة عاطفي.
*سرعان ما تعاود هذه الهرمونات الهبوط بعد فترة وجيزة ، وهنا ستحتاج لهدف اكبر واكثر تعقيداً لمعاودة الكرة ، في عملية أشبه ما تكون للإدمان.
*إذا كنت تشعر بالضيق أو مشاعر غير مريحة او العكوسات وقلة الحظ ، وضيق الحال. تعال لأدلك على طريقة لتحافظ على السعادة والبهجة لأطول فترة ممكنة ، بحيث تصبح هذه المشاعر جزئ من كينونتك وشخصيتك ، بدون هذا التذبذب والتارجح المتعب.
*في المرة القادمة التي تخرج فيها من المنزل ، إنوي تقديم الطاقة الإيجابية لأشخاص لا تعرفهم ولا تربطك فيهم أي مصالح ، ربما تكون هذه الطاقة على شكل مساعدة مادية او مساعدة نفسية او عاطفية ، والأمر غير مكلف بتاتاً.
*جرب أن تعطي طفل صغير لا تعرفه مبلغ من المال ، جرب أن تجبر بخاطر عجوز التقيتها بالشارع ، قدم المشروبات لعمال على جانب الطريق ، ابتسم في وجه شخص لا تعرفه ، ثم إستمتع بتيار ثابت من الطاقة الإيجابية المرتجعة على هيئة سعادة واطمئنان وبهجة.
*كمية الطاقة الإيجابية المرتجعة مرهون بكمية المشاعر الإيجابية التي ستتسبب بها للآخرين ، لذلك احرص على أن تجد أشخاص بحاجة فعلاً لما تقدمه ، واحرص على التخلص من اي ميول خاصة أو مصالح. لا تصدق هذا الكلام ؟ جرب وراقب شعورك.