سحر البركة والرضا في حياة الجدة أم زيدان

20 مارس 2023
2 دقائق للقراءة
457 إعجاب
النقاط الرئيسية
روتين يومي شاق ومبكر تعتمد فيه الجدة على نفسها في الخبز، جلب الماء، إعداد الطعام، ورعاية المنزل والغنم.
التمسك بذكر الله في كل عمل وتقديس التفاصيل الصغيرة مما يضفي بركة على الوقت والصحة.
التمتع بصحة جسدية ونفسية ممتازة خالية من أمراض العصر كالقولون والاكتئاب بفضل طاقة الرضا والامتنان الفطري.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور سيرة يومية ملهمة لجدة ترتكز حياتها على البساطة والعمل الدؤوب والذكر الدائم لله. يوضح المنشور كيف كانت تدير تفاصيل يومها الشاق منذ الفجر وحتى المساء دون تذمر، مما منحها صحة وفيرة وراحة بال خالية من أمراض العصر كالديسك والاكتئاب. كما يبرز النص كيف أن طاقة الرضا والامتنان الفطري تصنع البركة الحقيقية في الصحة والوقت.

بداية يوم مبارك منذ الفجر

كانت تستيقظ في الخامسة صباحاً ، لم تكن تحتسي النيسكافيه ، بل تغسل وجهها في عجالة دون أن تلقي حتى نظرة واحدة في المرآة للبحث عن البثور أو التجاعيد ، ثم تتجه إلى إلى برميل الطحين كصندوق كنز ثمين ، فتغرف بوجل ذاكرة اسم الله ، حاجة ذلك اليوم من ذلك الكنز الأبيض الثمين ...

*ثم تجلس على الأرض فتعجن وتضع العجين ليختمر ، ثم تتجه إلى غنمتها فتطعمها وتحلبها ذاكرة اسم الله عليها ، وفي أثناء ذلك تبادلها التحية والأحاديث ، ثم تتجه إلى عين الماء التي تبعد عدة كيلو مترات وتجلب حاجة الماء لذلك اليوم على رأسها ، على جولتين ..

جهد متواصل وخدمة بامتياز

*ثم تعود لعجينها فتخبز ذاكرة أسم الله على كل رغيف ، ثم تجلب الحطب وتوقد النار وتعد الفطور ، ثم تجلس على الأرض فتغسل الأواني والملابس بذلك الماء الثمين ...

*ثم تذهب لإحضار بعض الحطب على رأسها ، فتوقد النار وتبدأ بتجهيز الغداء ، في أثناء ذلك يعود زوجها من العمل في الأرض فتهرع إليه في تبجيل ذاكرة إسم الله عليه وتوقد نار أخرى لتسخن له بعض ذلك الماء الثمين ليغتسل ...

سر البركة والرضا

*لم تكن حتى بطلة ذلك الزمان ولكنها كانت تعرف جيداً كيف تخلق البركة في الوقت وفي الصحة وفي كل شيء ، و لم تعرف يوماً في ذلك الوقت الديسك أو آلام المفاصل أو القولون ، ولم تسمع حتى بالإكتئاب أو الأرق ...

*هي تعرف سحر طاقة الرضى و الإمتنان لله فطرياً ، بدون محاضرات أو حتى أن تقرأ كتاب واحد لأوشو أو سادجورو أو عائظ القرني ، ومازال سحر تلك البركة يلازم كفيها ويحيط بها حتى اليوم ...

الله يعطيها الصحة والعافية نوارتنا وبركتنا جدتي إم زيدان الغالية...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.