سايكلوجية الدعاء وشروطه النفسية والطاقية

27 نوفمبر 2021
2 دقائق للقراءة
69 إعجاب
النقاط الرئيسية
الدعاء هو فعل شعوري متكامل وليس مجرد كلمات أو ألفاظ مكررة.
يشترط لتحقق الدعاء اليقين التام والإيمان المطلق بقدرة الله واستجابته الفورية.
مرافقة الدعاء بمشاعر البهجة والتصور الذهني وعدم الاستعجال يمنع تدمير طاقة الدعاء.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور المفهوم الحقيقي للدعاء باعتباره فعلاً شعورياً وليس مجرد كلمات، موضحاً أهم شروط تحققه والتي تشمل تكبير الله، الإيمان واليقين التام بالإستجابة، الدعاء مع مشاعر البهجة والتصور الذهني لحدوث الأمر، وعدم الترقب أو الاستعجال لتجنب الشك. كما يوضح المنشور كيفية تأثير هذه الشروط طاقياً على تحقيق المطالب في فضاء الاحتمالات.

سايكلوجية الدعاء...

لماذا ندعو الله ولا يستجيب لنا؟

*ببساطة لأننا لم نقوم بفعل الدعاء ، نعم الدعاء فعل وليس مجرد كلمات جميلة طويلة وفيها قافية ووزن وسجع ، نتغنى بها دون ادراكها ، ولا يشترط أن يكون باللغة العربية الفصحى ، يمكن أن يكون بكل لغات الأرض ويمكن أن تدعو الله دون أن تنطق بكلمة.

الدعاء هو حالة شعورية من اهم شروط تحققها:-

١- تكبير الله ، وهو فعل يتحقق بشعورك وادراكك أن الله اكبر من كل شيء وقادر على كل شيء ، وأن امر الله اكبر من كل القوانين الفيزيائية والقواعد الطبية والمنطقية.

٢- الإيمان واليقين التام ، عندما تدعو الله بحالة من اليقين التام بالإستجابة ، سيتحقق طلبك طاقيا بشكل فوري في فضاء الإحتمالات ، وستكون فقط مسألة وقت حتى يتحقق في البعد المادي ، ولكن اي شعور بالشك خلال هذه الفترة ، سيدمر الطاقة فوريا وكأنك لم تدعو ، لذلك امرنا الله باللحاح في الدعاء للمحافظة على هذه الطاقة.

٣-الدعاء مع مشاعر بهجة وتصور ذهني وكأن الأمر قضي فعلا وحدث ، اذا دعوت الله دون اي مشاعر مرافقة للدعاء فأنت لم تدعو.

٤- عدم الترقب و الإستعجال في النتيجة ، لأن هذا سيجلب الشك.

* الدعاء من احب الأعمال إلى الله ومن اكثرها منفعة للبشر ، بمجرد قيامك بالدعاء المطابق للشروط السابقة حتى يتحقق مطلبك في فضاء الإحتمالات بشكل لحظي ، ما عليك سوى أن تغذيه بطاقة الإيمان واليقين حتى يتحقق .

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.