رسالة نقدية لبعض المعالجين حول تأثير التشخيص السلبي على المرضى

07 سبتمبر 2022
2 دقائق للقراءة
140 إعجاب
النقاط الرئيسية
التحذير من خطورة تضليل المرضى بتشخيصات وهمية ومبالغ فيها مثل السحر المأكول والمس.
التأكيد على أن التشخيصات الخاطئة ترسخ مشاكل عميقة في العقل الباطن وتضعف إيمان المريض بقدرة الله على الشفاء.
الدعوة إلى الاقتصار على قراءة القرآن وبث الطمأنينة في نفوس المرضى دون تهويل.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور نقداً موجهاً لبعض المشايخ والمعالجين الذين يبالغون في تشخيص الحالات الروحية مثل السحر المأكول أو التلبس، مما يزرع الخوف في نفوس المرضى ويزيد من معاناتهم بدلاً من توجيههم نحو الثقة بالله والعلاج الحقيقي. يوضح المنشور خطورة ترسيخ هذه الأفكار السلبية في العقل الباطن، ويؤكد على أهمية الاكتفاء بقراءة القرآن وبعث الأمل بالشفاء. كما يشير إلى أن معظم الأعراض الجسدية تنجم عن طاقة سلبية مصدرها الأفكار والمحيط.

رسالة إلى بعض المشايخ والمعالجين...

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

*كيف لك أن تنقل وعي المريض وإيمانه من قدرة الله على حمايته وشفائه ، إلى إيمانه بقدرة السحر على أذيته.

*توقفو عن إخبار الناس قصص وتفاصيل من نسج خيالكم، عندما يأتيك مريض ليس مطلوب منك التشخيص ، مثل أنت عندك سحر مشروب ومأكول ومرشوش أو إنتي عندك سحر قوي جداً ، أو انت عندك تلبس أو جني عاشق أو جني اسمه كذا ، كيف يمكنك إخبار فتاة لم تتجاوز العشرين بهذا الكلام ....

*أول شيء كيف عرفت وإلى ماذا استندت للحصول على هذه التفاصيل ، ثاني شيء انت بتتسبب بمشكلة كبيرة لأنك أولاً تضلل الإنسان عن العلاج الحقيقي ، إضافة إلى انك ترسخ مشكلة في عقله الباطن وتجعلها جزئ من حياته قد تعيش معه العمر كله.

*عندما يأتيك مريض لتلقي العلاج ، إقرأ عليه القرآن وقله مشافى بإذن الله ، بدون أي تفاصيل أخرى.

*الطاقة السلبية بعد دخولها الجسد تتحول لأعراض جسدية مادية وغالباً يمكن رصدها مخبرياً وتشخيصياً ، وتتحول لأمراض ومشاكل يجب حلها والتعامل معها ، و80% من هذه الطاقة السلبية مصدرها نحن وأفكارنا و20% مصدرها الأشخاص المحيطين.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.