البدايات والتحول الدراسي
لطالما كنت ذلك الطالب المغمور ، أتذكر جيداً عندما قدمنا إمتحان للغة الإنجليزية في إحدى المرات فحصلت على علامة كاملة بينما لم يستطيع طالب واحد في الصف أن يحقق حتى علامة النجاح في ذلك الإمتحان ، وهذا دفع المعلم للجنون في وقتها لأنه صارحني بأنه سابقاً كان يعتقد بأنني أغش عن زملائي ولكن بما أنه ولا طالب حقق علامة النجاح في ذلك اليوم فقد نفيت عني تلك التهمة ، فلم أكون حينها حتى مصنف من ضمن أولك الطلاب المجتهدين ، فلم أكن مبالي بالدراسة ولم أكن ذلك الطالب الذي يأبه للعلامات أو الذي يبدو محباً للتعليم ...
مرحلة الثانوية العامة
وأتذكر جيداً ذلك اليوم عندما نجحت في الثانوية العامة بترتيب الثاني على الفرع في المدرسة ، كانت الصدمة كبيرة للبعض لدرجة أنهم قالو هناك أمر خاطئ يبدو انه سرق الإمتحانات الوزارية بطريقة ما ، والبعض الآخر قالو كنا نتوقع هذا الشيء فهو إنسان ذكي ، وشكراً لكليهما ...
العمل الحر وبناء المستقبل
وأتذكر جيدا عندما إتجهت للعمل الحر وتمكنت بفضل الله من تحت الصفر وبنيت أول عمارة تحتوي ١٥ شقة سكنية لي بعمر ٢٧ عام ، وأتذكر جيداً كلام البعض حينها ...هناك امر خاطئ من أين يحصل على الاموال ... يبدو انه وجد كنز... يبدو انه يتاجر تجارة غير مشروعة... يبدو انه يغسل الأموال... ولكن البعض الآخر قال هو شخص مجتهد ولكل مجتهد نصيب ... وشكرا لكليهما ...
الخاتمة والدافع الشخصي
لا داعي لأن اتحدث عن ما حصل عندما أكملت تعليمي وحصلت على الدكتوراه المهنية حتى لا يطول المنشور ، بعض الناس ستحاول التشكيك فيك والحط من قدراتك مهما فعلت ، وهذا سيُعطيك دافع قوي لأن تقوم بما تقوم به لنفسك فقط مع تجاهل تام لرأي الآخرين ، لذلك شكرا لكليهما ...