التشبث بهذه الحياة ومحاولة إطالتها أمر عبثي ومضحك فالنهاية معروفة عاجلاً أم آجلاً ، كل شخص يغادر هذه الحياة كل يوم حولنا هو فقط يسبقننا بسنوات لا تساوي أجزاء من الثانية في عمر رحلتنا الأرضية ، الأمر اشبه بشخص يحاول التشبث بسجنه في زنزانته ويرفض مغادرتها فقط لأنه لا يعرف غيرها لا يعرف شيء عن العالم الخارجي ، أو أشبه بجنين في رحم امه يرفض الولادة ويخافها كلما اقترب الميعاد لانه لا يعترف إلا بالحياة داخل رحم امه ولا يعرف غيرها ...
بإختصار أنت في رحلة أنت في تجربة في مرحلة ، لو باقيلك ساعة فيها إحرص على أن تكون بأعلى جودة وأقل معاناة وفي أفضل إحتمال ، واترك الأثر الطيب خلفك دائماً أينما حللت ، ولا تشغل بالك بنهايتها ...
#رائد_بدير