دروس في تحمل المسؤولية من الأب

18 إبريل 2023
1 دقائق للقراءة
226 إعجاب
النقاط الرئيسية
الأب لم يلجأ قط للعب دور الضحية رغم تعليمه المحدود.
ترسيخ مفهوم تحمل المسؤولية الشخصية عند التعرض للأذى بدلاً من لوم الحظ أو الآخرين.
رفض ثقافة المجتمع المنغمسة في إلقاء اللوم والبحث عن التعاطف الوهمي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور نظرة تقدير وعرفان للأب الذي لم يحصل على شهادات عليا لكنه امتلك وعياً عميقاً حول تحمل المسؤولية الشخصية وعدم لعب دور الضحية. يوضح النص كيف أن الأب كان يعلم ابنه منذ الطفولة أن حماية النفس وتجنب الأذى هي مسؤولية فردية وليست تعليقاً للأخطاء على الحظ أو الآخرين، مما أسس لفكر عظيم يرفض التعاطف الوهمي المدمر.

والدي العظيم ليس من حملة الدكتوراه و لم يحصل على شهادات عليا في حياته بل لم يكمل إلا المرحلة الإبتدائية من تعليمه ، لم أسمعه يوماً يتحدث عن الحظ الجيد أو الحظ العاثر ، كما لم أراه يوماً في حياتي يعيش دور الضحية بل لطالما كان يقول عن نفسه أخطأنا في كذا أو استعجلنا في كذا ...

عندما كنت أتعرض للأذى في حياتي ، كان دائماً يخبرني بأنني أنا المسؤول بأنني لم اكن حذر كفاية وأن حماية نفسي هي مسؤوليتي ، او حتى عندما كان يؤذيني الناس كان دائماً وبدون تردد يخبرني بأنني المسؤول عن ذلك ، وبأن هذه هي طبيعتهم وليس من حقي تغيرهم ولكن وجب علي تجنبهم وعدم الثقة بهم ولم أفعل ...

لم يعجبني ذلك في طفولتي ، فلم يكن ذلك شائع في مجتمع منغمس حتى أنفه في دور الضحية والقاء اللوم على الغير والقدر والحظ ، لم يعجبني لأنه بدا خالياً من تلك الراحة قصيرة الأمد الناتجة عن ذلك التعاطف الوهمي المدمر ...

اليوم أتسائل من أين جاء بهذا الفكر العظيم ، أسأل الله أن يعطيه الصحة والعافية ...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.