دائرة القسوة والتضييق: حين لا نتعلم الدرس

19 فبراير 2026
1 دقائق للقراءة
109 إعجاب
النقاط الرئيسية
تضييق البشر على بعضهم البعض يساهم في تضييق الدنيا عليهم أكثر.
الدعاء بالفرج يرافق استمرار القسوة المتبادلة، مما يجلب المزيد من التضييق الإلهي.
استمرار الابتلاءات والضغوط يأتي بهدف تعلم الدرس المقصود.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حلقة مفرغة يعيشها البشر عند تضييق الخناق على بعضهم البعض ووضع العقبات في طريقهم، مما يؤدي إلى زيادة الضغوط الإلهية والكونية لتضييق الدنيا عليهم أكثر كدرس تعليمي. يوضح المنشور أن استمرار القسوة رغم الدعاء بالفرج يزيد من حدة الابتلاء، وذلك حتى يعي الإنسان الدرس المستفاد من أفعاله تجاه الآخرين.

الدنيا بتضيق علينا ، بنقوم إحنا بنضيق على بعض ونضع العصي في دواليب بعض ، فيسخر الله الدنيا لتضيق علينا أكثر ، فنضيق ونقسو على بعض أكثر وأكثر ثم ندعو الله في كل صلاة أن يفرجها علينا ، فيسخر الله الدنيا لتضيق علينا أكثر وأكثر ، وهكذا حتى نتعلم الدرس ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.