خيارات مواجهة الصدمات والمشكلات وتأثيراتها النفسية

15 أكتوبر 2022
1 دقائق للقراءة
146 إعجاب
النقاط الرئيسية
وجود ثلاثة خيارات رئيسية لمواجهة الصدمات والمشكلات تشمل الفعل، التقبل، أو تقمص دور الضحية.
التحذير من الخيار الثالث المتمثل في دور الضحية نظراً لتسببه في الدمار وجذب المزيد من الأحداث السلبية.
ميل العقل الباطن نحو الخيار الثالث لكونه مريحاً ظاهرياً ويعفي صاحبَه من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على الآخرين.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور الخيارات الثلاثة المتاحة للإنسان عند مواجهة الصدمات أو المشكلات. يوضح الخيار الأول أهمية اتخاذ خطوات فعلية للإصلاح، بينما يركز الخيار الثاني على تقبل الواقع لتقليل المعاناة. ويحذر المنشور بشدة من الخيار الثالث المتمثل في تقمص دور الضحية والاعتماد على المقاومة الذهنية ولوم الآخرين، مبيناً أنه يؤدي إلى الدمار الذاتي وجذب المزيد من الأحداث السلبية بسبب رافته المخادعة للعقل.

من أصحاب أي خيار أنت...؟

عندما تواجه صدمة او مشكلة أنت أمام ثلاث خيارات....

الخيار الأول :- أن تفعل شيئاً بأن تتخذ خطوات فعلية لإصلاح هذه المشكلة وتخفيف المعانات.

الخيار الثاني:- أن تتقبل الواقع كما هو بدون أي رفض ، وبالتالي لن تنشأ لديك أساساً أي معانات.

الخيار الثالث:- أن تعيش دور الضحية وتتقمصه بطوله وعرضه ، وتكتفي بالمقاومة الذهنية بالتفكير فقط بدون فعل أي شيء ، وهنا أنت تساهم في خلق المعانات وتتبناها لتكون جزئ من حياتك.

*إياك والخيار الثالث فهو سيتسبب في دمارك ، وكونياً سيجذب لك المزيد من الأحداث التي تؤكد لك انك ضحية ، غدر/خيانة/نكران جميل/خيبات/....

*عقلك يحب الخيار الثالث لانه مريح ظاهرياً ويجردك من أي مسؤولية ولا يتطلب منك أي شيء ، فقط تلقي اللوم على طرف آخر وتغرق في بحر من الحزن والمعانات.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.