خوف الإنسان الوحيد: بين التصالح مع الموت ومسؤولية تربية الأبناء

13 مارس 2023
1 دقائق للقراءة
248 إعجاب
النقاط الرئيسية
التصالح مع فكرة الموت يؤدي إلى زوال كافة المخاوف الأخرى التي تعتبر تفرعات له.
تربية وبرمجة الأطفال هي التحدي الوحيد الذي يثير الخوف نظراً لعظم المسؤولية وثقل التأثير.
صعوبة الانسلاخ من المعتقدات المكتسبة في الطفولة حتى مع التيقن من كونها مصدراً للمعاناة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور فكرة تصالح الإنسان مع الموت باعتباره الجذر الذي تتلاشى بستانه كافة المخاوف الأخرى، مسلطاً الضوء في المقابل على التحدي الأكبر الذي يثير الخوف الحقيقي وهو مسؤولية تربية وبرمجة الأطفال. يوضح النص أن معتقدات الطفولة تترك أثراً عميقاً ومصيرياً في حياة الإنسان والمجتمع، نظراً لصعوبة التخلص منها حتى عند معرفة أضرارها.

أعتبر نفسي شخص لا أخاف من شيء على وجه الأرض غير الله عز وجل ، أعرف أنها كلمة قد تبدو كبيرة ولكنني تصالحت مع الموت ، وإذا تصالحت مع فكرة الموت ستتلاشى كل المخاوف الأخرى من قلبك لأن كل مخاوفنا ليست إلا تفرعات لجذر واحد وهو الخوف من الموت والزوال ...

*ولكن هناك شيء واحد ما زال يدب الخوف في قلبي ولم أستطيع التغلب عليه من فرط الشعور بالمسؤولية ، وهو فكرة تربية طفل بل هي فكرة برمجة طفل ، فأنا أعرف جيداً أن التربية ليست الإطعام والكساء ولا مجموعة تعليمات من هذا خطأ وهذا صواب ، فكل معتقد تقوم بزرعه في رأس هذا الطفل سيقرر مصيره وطاقته لبقية حياته ، وهذا كله سينعكس على المجتمع ...

*وانا من اكثر الناس معرفة عن مدى صعوبة الإنسلاخ من تلك المعتقدات التي إكتسبها الإنسان في طفولته ، حتى مع يقينه التام بأنها سبب معاناته...

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.