تجربة معاجين الأسنان والمخاطر الخفية
لطالما اصابني هوس تجربة جميع انواع معاجين تنظيف وتبييض الاسنان التي يوصي بها الاطباء حول العالم ، لدرجة انني مرة اشتريت معجون اسنان ب١٠٠ شيكل باعتباره بديل لليزر في تبييض الاسنان حسب زعم الشركة طبعا بدون اي جدوى او فائدة ، عداكم عن التعرض لمخاطر تسمم الفلورايد الاساسي في كل معاجين الاسنان وآثاره السلبية على الغدة الدرقية والغدة الصنوبرية .
الكربونة كبديل طبيعي وفعال
والمفاجئة ان المادة الاكثر فعالية في تنضيف الاسنان وتبييضها وقتل البكتيرا ومعادلة الbh ، موجودة في كل منزل وهي بيكربونات الصويوم ( الكربونة) ، رخيصة وامنة وفعالة لدرجة انك ستشاهد الترسبات والاصباغ بعينك المجردة في المغسلة بعد استخدامها ، ولكن من سيقوم بعمل دعاية للكربونة فهي مادة رخيصة وملك للجميع ولا يمكن لاحد وضع برائة اختراع عليها لجني الاموال . وقيس على ذلك معظم انواع الادوية المصنعة اغلبها بلا جدوى او اعراضه الجانبية اخطر من المرض التي من المفترض انها تعالجه .
دور الفيتامينات والمعادن في العلاج
استشهد بمقولة الطبيب الحائز على جائزتين نوبل اوليس باولينغ ( اذا عرفنا المعدن او الفيتامين المفقود سنعالج كل الامراض حتى ما يعرف بالامراض المزمنة) انا اتكلم عن طبيب حائز على جائزتين نوبل وليس عن شخص هاوي او مجرد ممارس للمهنة . ولكن من سيقوم بعمل دعاية للفيتامينات والمعادن فهي ملك للجميع ولا يمكن لاحد وضع برائة اختراع عليها واحتكارها .
صناعة الدواء والترليونات العالمية
بمعنا اخر تجارة الادوية اضخم من تجارة السلاح والمخدرات عالميا هي تجارة ضخمة بالترليونات ، ارباب هذه الصناعة حريصين كل الحرص على ديمومتها باي ثمن كان فهم يصرفون المليارات على الابحاث التي تثبت نجاعتها ، ويحاربون كل من يقول عكس ذلك بشراسة.