خطورة مشاعر العار وتأنيب الضمير على الصحة النفسية والجسدية

16 ديسمبر 2024
1 دقائق للقراءة
238 إعجاب
النقاط الرئيسية
ممشاعر العار وتأنيب الضمير تفوق في خطورتها أضرار التغذية غير الصحية وتحدث غالباً في اللاوعي.
تساهم مشاعر العار والذنب في تحفيز أمراض المناعة الذاتية والأورام نتيجة توليد طاقة سلبية مستمرة.
يتعامل الجسم مع مشاعر الذنب والعار على أنها رفض للذات، على عكس مشاعر الغضب التي تُوجه للخارج.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور خطورة مشاعر العار وتأنيب الضمير الخفية وتأثيرها المدمر على صحة الإنسان مقارنة بالتغذية غير الصحية، حيث تبين أن الجسم يترجم هذه المشاعر كنوع من رفض الذات وتوجيه طاقة سلبية مستمرة للداخل، مما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية والأورام الخطيرة.

أخطر من التغذية الغير صحية ...
لا شيء على وجه الأرض ممكن يإذيك مثل ما بتإذيك مشاعر العار وتأنيب الضمير ، هذا النوع من المشاعر حرفياً ممكن يدمرك وهو من أو أسباب امراض المناعة الذاتية والأورام ، وهي مشاعر خبيثة تحدث في اللاوعي بدون أن تنتبه، مثل أنك مثلاً تشعر بالعار لأنك تعتقد بأنك غير كافي أو مستواك المعيشي أو قدراتك أقل من الآخرين ، أو انك تشعر بالذنب لأنك تعتقد بأنك لا تعمل بعدد الساعات الكافي لتحقيق المستوى المعيشي الذي ترغب به ، أو بأنك تشعر بالعار أو الذنب من عادة تقوم بها وانت مبرمج بأن هذا الفعل مشين...

وتكمن خطورة هذا النوع من المشاعر بأن الجسم يفهمها ويترجمها بأنها رفض للذات ، وبهذا أنت توجه طاقة سلبية لنفسك على مدار الثانية على عكس مشاعر الغضب مثلاً التي يتم فيها توجيه الطاقة السلبية للاخر ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.