خطورة تقمص دور الضحية وأهمية تحمل المسؤولية

16 فبراير 2023
3 دقائق للقراءة
175 إعجاب
النقاط الرئيسية
تقمص دور الضحية يلحق الضرر بالإنسان على كافة الأصعدة ويعفيه وهمياً من المسؤولية.
الوعي الجمعي ووسائل الإعلام تعزز فكرة البطل الضحية، مما يترسخ في العقل الباطن.
ضرورة تربية الأبناء على التكيف مع الظروف وتحمل المسؤولية الكاملة عن النتائج والأفعال.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة تقمص وعي أو دور الضحية وتأثيرها السلبي على الإنسان، موضحاً كيف يغذي الوعي الجمعي ووسائل الإعلام هذه الفكرة ليقبلها العقل الباطن كوسيلة للهروب من المسؤولية واستعطف الآخرين. يوضح المنشور ضرورة تربية الأبناء على التكيف مع الظروف بدون دراما، وأهمية تحمل المسؤولية الكاملة عن السلوكيات والقرارات والصحة النفسية والجسدية، مختتماً بدعاء لطلب السكينة والحكمة في مواجهة أمور الحياة.

من أصعب الحالات اللي بنتعامل معها...

*الإنسان الذي يتقمص ما يعرف بوعي الضحية( دور الضحية) ، المشكلة انه يضع كل جهده ليقنع نفسه والمحيطين به بأنه ضحية....

*لما تحاول تحكيله أخرج من تقمص هذا الدور لأنك تؤذي نفسك على كافة الأسطح ، يسيء فهمك ويعتقد أنك تقصد بأنه يمثل ، ولكن الحقيقة أنه معظمنا عاش هذا الدور ومنا من مازال يعيشه بدون وعي ، وانا شخصياً عشته في بداية حياتي...

*الفكرة ببساطة تم دسها في الوعي الجمعي من خلال ، الأهل والمجتمع ، و الروايات ، والافلام والسينما والاغاني ، البطل دائماً ضحية ضحية غدر وخيانة ، ضحية معاملة سيئة ، ضحية ظروف قاسية ، ضحية حظ سيء....

*العقل الباطن يحب هذا الشيء يصنع معادلة بسيطة ، ضحية = دور جذاب يستعطف نفسه والناس+ بريء من أي مسؤولية تجاه هذه الظروف ، ثم ينشئ برنامج ويفعله اوتوماتيكياً...

*علمو أولادكم انهم مش ضحايا ، الفكرة انه في هذا الكون طبيعي يكون هناك امور خارجة عن سيطرتنا ، وهنا يجب ان تظهر مهارتنا في التكيف مع هذه الظروف والتغلب عليها ، بدون أي دراما. ،وفي اقل معانات...

*والأهم إلكم ولأولادكم تعلمو تتحملو مسؤولية أي شيء يحصل معكم ، يعني مثلاً انا شخص مدخن لازم اعرف انه انا مسؤول تماماً عن هذا السلوك ، اذا تعرضت لصداع مستمر مش لازم اقول هذا اكيد سحر ومس عاشق ...

* أو شخص عنده خلل في التغذية لازم يعترف انه اسلوبه الغذائي عمل عنده خلل في الطاقة وحرمه من عناصر كثير وادى لمعانات نفسية وجسدية هو مسؤول عنها تماماً...

*ولما الشخص يكون تفكيره سلبي وسلوكه سلبي ومتقمص دور الضحية ، طاقته ستجذب كل ما يطابقها ويكافئها من احداث لحياته وهو المسؤول عن ذلك ، وهو من عمل السحر لنفسه ووجه هذه الطاقة لحياته....

اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعةَ لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.