من أصعب الحالات اللي بنتعامل معها...
*الإنسان الذي يتقمص ما يعرف بوعي الضحية( دور الضحية) ، المشكلة انه يضع كل جهده ليقنع نفسه والمحيطين به بأنه ضحية....
*لما تحاول تحكيله أخرج من تقمص هذا الدور لأنك تؤذي نفسك على كافة الأسطح ، يسيء فهمك ويعتقد أنك تقصد بأنه يمثل ، ولكن الحقيقة أنه معظمنا عاش هذا الدور ومنا من مازال يعيشه بدون وعي ، وانا شخصياً عشته في بداية حياتي...
*الفكرة ببساطة تم دسها في الوعي الجمعي من خلال ، الأهل والمجتمع ، و الروايات ، والافلام والسينما والاغاني ، البطل دائماً ضحية ضحية غدر وخيانة ، ضحية معاملة سيئة ، ضحية ظروف قاسية ، ضحية حظ سيء....
*العقل الباطن يحب هذا الشيء يصنع معادلة بسيطة ، ضحية = دور جذاب يستعطف نفسه والناس+ بريء من أي مسؤولية تجاه هذه الظروف ، ثم ينشئ برنامج ويفعله اوتوماتيكياً...
*علمو أولادكم انهم مش ضحايا ، الفكرة انه في هذا الكون طبيعي يكون هناك امور خارجة عن سيطرتنا ، وهنا يجب ان تظهر مهارتنا في التكيف مع هذه الظروف والتغلب عليها ، بدون أي دراما. ،وفي اقل معانات...
*والأهم إلكم ولأولادكم تعلمو تتحملو مسؤولية أي شيء يحصل معكم ، يعني مثلاً انا شخص مدخن لازم اعرف انه انا مسؤول تماماً عن هذا السلوك ، اذا تعرضت لصداع مستمر مش لازم اقول هذا اكيد سحر ومس عاشق ...
* أو شخص عنده خلل في التغذية لازم يعترف انه اسلوبه الغذائي عمل عنده خلل في الطاقة وحرمه من عناصر كثير وادى لمعانات نفسية وجسدية هو مسؤول عنها تماماً...
*ولما الشخص يكون تفكيره سلبي وسلوكه سلبي ومتقمص دور الضحية ، طاقته ستجذب كل ما يطابقها ويكافئها من احداث لحياته وهو المسؤول عن ذلك ، وهو من عمل السحر لنفسه ووجه هذه الطاقة لحياته....
اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعةَ لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.