خطورة تثبيت فكرة السحر والحسد للمريض

01 يونيو 2022
1 دقائق للقراءة
141 إعجاب
النقاط الرئيسية
الاعتراف بوجود طاقة السحر والحسد كطاقات هدامة تؤثر على الوعي.
تحذير المعالجين من تأكيد الإصابة للمريض أو إعطائه تفاصيل مخيفة غير دقيقة.
تثبيت أفكار السحر في العقل الباطن يعزز سيطرتها ويزيد من معاناة المريض المستقبلية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور توجيهًا للمُعالجين بشأن التعامل مع حالات السحر والحسد، حيث يُحذر من تأكيد الإصابة للمريض أو إعطائه تفاصيل وهمية أو مرعبة تكرس الاعتقاد بالسيطرة السلبية. يوضح المنشور أن هذه الممارسات ترسخ الفكرة في العقل الباطن وتمنح الطاقة السلبية إذنًا للسيطرة على حياة المريض، مما يضاعف معاناته على المدى الطويل.

أخي المعالج...
*طاقة السحر والحسد موجودة ولا يمكن إنكارها وهي من الطاقات الهدامة وأنا من أدرى الناس بآلية عملها من خلال دراستي لعلم الباراسيكولجي وفيزياء الكم .

* ولكن عندما يأتيك شخص لتلقي العلاج أسوأ شي ممكن تعمله أنك تأكد له أنه تحت تأثير طاقة السحر أو طاقة الحسد ، والأسوأ عندما تقوم بإعطائه تفاصيل غريبة من نوعها ، مثل في عندك سحر مرشوش ومتلبسك جن وجنية واولادهم ، أو أنت حاسدتك إمرأة مواصفاتها كذا وكذا.

*هذه الطاقات تعمل عن طريق السيطرة على الوعي وبهذه الطريقة أنت رسختها في العقل الباطن للمريض ترسيخ كامل ، صدقني بعد ما يروح من عندك رح يعاني أكثر لأنه أعطى الإذن لهذه الطاقة بالسيطرة عليه من خلال إيمانه وإعتقاده بها ومحتمل أنه يعاني لبقية حياته.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.