خطورة الإيحاءات السلبية على الصحة الجسدية والنفسية

02 يونيو 2022
1 دقائق للقراءة
96 إعجاب
النقاط الرئيسية
رفض الواقع وعدم الرضا عن الأداء يدفعان العقل الواعي لاختلاق أعذار وهمية مثل المرض للتهرب من المسؤولية.
الاستمرار في توجيه إيحاءات سلبية للنفس يجعل الجسد يتجاوب معها، مما يؤدي لظهور أعراض مرضية غريبة.
تحمل مسؤولية القرارات وتفنيد الأفكار الباطنية والاعتراف بالتقصير هي خطوات أساسية لحماية الصحة الجسدية والنفسية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور كيف يؤدي عدم الرضا عن الأداء في الحياة ورفض الواقع إلى لجوء العقل الواعي لاختلاق أعذار مثل المرض أو السحر للهروب من تحمل المسؤولية. يحذر المنشور من أن الاستمرار في إيحاء النفس بالمرض يدفع الجسد للاستجابة وتطوير أعراض حقيقية تعجز الطب عن تفسيرها، مؤكداً أن الحل يكمن في تفنيد الأفكار الباطنية وتحمل مسؤولية القرارات والاعتراف بالتقصير لتجنب التدهور الصحي.

نصيحة من اخوك ...
في أحيان كثيرة بتكون غير راضي عن أدائك في الحياة ، وبتكون رافض لهذا الواقع في عقلك اللاواعي ، عقلك الواعي بيتعاطف معك وبيرفض يحملك المسؤولية عن ما انت عليه ، وبيوهمك أنك تحت تأثير قوى خارجة عن إرادتك مثل المرض أو السحر ، فبتصير توحي لنفسك أنه انا مريض أو انا تعبان او في اشي مش طبيعي ماثر على حياتي.

الشعور مريح في البداية ولكن وللأسف جسدك رح يتجاوب مع هذه الإيحائات ، ورح تمرض ورح تصير تشعر بأعراض غريبة كل الطب اللي في الدنيا مش رح يعرف مصدرها.

فند الأفكار في عقلك الباطن وتحمل مسؤولية قراراتك وحياتك ، واعترف بتقصيرك في بعض الأمور وإلا صدقني رح تمرض .
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.