خطأ الإيجابية المزيفة والكبت النفسي

16 نوفمبر 2022
1 دقائق للقراءة
178 إعجاب
النقاط الرئيسية
تجاهل المشاعر السلبية ومحاولة التظاهر بالإيجابية الدائمة يوديان إلى الكبت النفسي وتدخل قوى التوازن.
الإيجابية الحقيقية تعتمد على تقبل المشاعر السلبية، تفكيكها، والسماح لها بالرحيل.
الكون يتفاعل مع الذبذبات الداخلية الحقيقية للإنسان بغض النظر عن المظاهر الخارجية المتمثلة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور خطأ محاولة إبقاء الذبذبات إيجابية بشكل دائم عبر تجاهل السلبية وقمع المشاعر، مما يؤدي إلى الوقوع في شباك الكبت النفسي وتفعيل قوى التوازن لإظهار المزيد من السلبية. يوضح المنشور أن الإيجابية الحقيقية تكمن في تقبل الأفكار والمشاعر السلبية وتفكيكها للسماح لها بالرحيل، مع امتلاك الوعي الكافي لتجنب خلقها من الأساس، مؤكداً أن الكون يقرأ الذبذبات الداخلية الحقيقية بغض النظر عن محاولات التظاهر بالسعادة أو الحزن.

لا تقع في هذا الخطأ...
*ستحاول أن تبقي ذبذباتك إيجابية ، وستمشي مبتسماً متجاهلاً كل ما هو سلبي ومؤذي في حياتك ، ولن تسمح لأي مشاعر سلبية في الظهور .

يؤسفني أن أقول لك بأنك وقعت في شباك الكبت النفسي، وهنا سيأتي دور قوى التوازن بإنشاء فائض إحتمال لإظهار المزيد من السلبية في حياتك لتنبيهك بإعتبار أن هناك خطر لم تنتبه له.

*الإيجابية تكون بأن تسمح لافكارك ومشاعرك السلبية بالظهور وتتقبلها وتفككها وتسمح لها بالرحيل ، وإلا لازمتك طوال حياتك ، الإيجابية تكون عندما تمتلك الوعي الكافي الذي يمكنك من عدم إنشاء هذه المشاعر السلبية من الأساس.

*لايهمني إذا كنت تدعي وتمثل بأنك سعيد وأنت تحترق من الداخل ، ولا يهمني إذا كنت تدعي بأنك حزين وغاضب وداخلك يعج بالبهجة والسعادة ، فالكون يقرأ ذبذباتك الداخلية وليس ما تحاول تمثيله.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.