حكمة الأقدار: لماذا لا يجب أن ترسم الطريق لله؟

08 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
314 إعجاب
النقاط الرئيسية
التمسك الشديد بالأحلام ورسم الطرق المؤدية إليها قد يتعارض مع التدبير الإلهي الأفضل للانسان.
شعور الإنسان بالظلم أو عتاب الأقدار في مرحلة معينة قد ينقلب لاحقاً إلى إدراك عميق لحكمة الحماية الإلهية.
التسليم لله وتفويض الأمور في النهاية يكشف بمرور السنين أن ما يُحرم منه الإنسان غالباً ما يكون خيراً له.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور تجربة شخصية لكاتب مر بمرحلة شبابية سعى خلالها لتحقيق ثلاثة أحلام ورسم لها طرقاً محكمة، إلا أن الله حرمه منها رغم شعوره القاسي وقتها بظلم الأقدار حتى أنه عاتب ربه. وبعد مرور أكثر من سبعة عشر عاماً، انكشفت الحكمة الإلهية ليتضح أن تلك المنعطفات كانت حماية إلهية وأن ما ظنه خيراً كان شراً دفيناً، مما قاده إلى حالة من الاستغفار والشعور بالخجل من قلة تدبيره مقارنة بتدبير الخالق.

لا ترسم الطريق لله...
*في بداية شبابي كان هناك ثلاثة أشياء رغبتها بشدة لدرجة انها كانت أحلام العمر بالنسبة لي، وكنت قد رسمت الطريق بطريقة محكمة حسب إعتقادي في ذلك الوقت...

*الأشياء الثلاثة قد حرمني الله منها بطريقة غريبة جداً وابعدها عني ، لدرجة اني شعرت وكأن الكون كله يتآمر ضدي ، ولا أخفي أنني عاتبت الله بوقاحة في إحدى المرات وقلت له لماذا تفعل هذا بي ما الذي تريده مني....

*ولكني دائماً ما كنت أفوض أمري لله في النهاية ، وكان لدي نوع من التسليم الفطري الذي لم أكن أعقله بهذا العمق ، اليوم وبعد أكثر من ١٧ عام اتضح لي جلياً بأن الله كان يحميني ويوجهني لكل الخير ، وأن كل ما أعتقدتها أحلامي كانت عبارة عن شرور لم أرى منها في ذلك الوقت إلا كل جميل ...

وإني لأستحي منك يا ألله ، فأغفر لي جهلي ، وإسرافي في أمري وقلة حيلتي وتدبيري..

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.