حقيقة حب الأبناء وتقبل استقلاليتهم الشخصية

24 يناير 2023
1 دقائق للقراءة
193 إعجاب
النقاط الرئيسية
حب الأطفال في مرحلة الرضع قد يعكس في كثير من الأحيان حب الأهل لأنفسهم لعدم وجود شخصية مستقلة للطفل.
رفض بعض الآراء والشخصية المستقلة للأبناء عندما يكبرون يعود لرغبة الأهل في جعلهم نسخاً مطابقة لهم.
مهمة الآراء الأساسية تتمثل في تقديم الدعم والحب والنصح، وترك الأبناء ليختاروا تجاربهم الحياتية بأنفسهم.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور مفهوم الحب الحقيقي للأبناء، حيث يتم تسليط الضوء على الفرق بين حب الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة عندما يكون تابعاً تماماً لأبويه، وحبه عندما يكبر وتكون له شخصيته وآراؤه المستقلة. يؤكد النص على أهمية تقبل اختلاف الأبناء وعدم محاولة استنساخهم، مع ضرورة ترك مساحة لهم لخوض تجاربهم الخاصة مع تقديم الدعم والحب المستمر.

بتحب طفلك...؟
*بتحب طفلك وهو صغير بيبي ، وهو ما الو رأي ولا حول ولا قوة ولا شخصية ولا كيان نفسي ، لأنه في هذه المرحلة هو ليس إلا حرفياً قطعة منك ، ومش أي قطعة قطعة كيوت ، يعني في هالمرحلة انت بتحب نفسك ...

*بس لما يكبر ويصيرله رأي وشخصية ، وكيان نفسي وممكن هالرأي يكون يختلف عن توجهاتك ، هون الموضوع مش رح يعجبك ، بتتجاهل تماماً انه إبنك مش المفروض يكون نسخة منك ونسخة من تجربتك في هالحياة...

*إبنك لازم يخوض تجربة مختلفة تماماً عنك ، وهو اللي لازم يختار هالتجربة مش انت اللي تختارله ياها ، مهمتك تضل تقدمله الحب والدعم والنصح ، مش تخليه نسخة طبق الأصل عنك...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.