حقيقة الوجود البشري وعمر الكون

25 نوفمبر 2024
2 دقائق للقراءة
189 إعجاب
النقاط الرئيسية
عمر البشرية والحضارات يمثل أجزاء من الثانية مقارنة بعمر الكون الهائل الذي يقدر بـ 13.8 مليار سنة.
عمر الإنسان الشخصي ووجوده المادي قصير جداً، في حين أن الروح تمتلك امتداداً زمنياً أعمق بكثير.
الوعي بحقيقة قصر الرحلة الكونية يحرر الإنسان من المعاناة ويدفعه لعيش التجربة بأفضل احتمال ممكن.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور مقارنة بين عمر الكون الهائل الذي يقدر بـ 13.8 مليار سنة وعمر البشرية والحضارات الوجيز، وصولاً إلى عمر الإنسان الشخصي القصير جداً مقارنة بالزمن الكوني. يشير المنشور إلى أن هذه الحقيقة تدعو لعدم المبالغة في المعاناة، وتؤكد على أهمية عيش التجربة بأعلى جودة وأقل معاناة، منتقدًا انغماس غالبية البشر في تفاصيل تبعدهم عن هدفهم الأساسي.

حقيقة لازم كل إنسان على وجه الأرض يعرفها...

*يقدر العلماء عمر الكون ب 13.8 مليار سنة ، وأنا أعتقد بأنه أكبر من ذلك بكثير ، ويقدر العلماء عمر البشرية ب 300 الف سنة ، وهذا يعني بأننا لو أعتبرنا أن عمر الكون 24 ساعة فعمر البشرية لا يتعدى 3 ثواني ، أما إذا تحدثنا في عمر الحضارات والإنسان الواعي التي يقدر عمرها كأقصى حد ب10 الاف سنة فوجودها مقارنة بعمر الكون لن يتجاوز أجزاء من الثانية ...

*أما عمرك الشخصي ورحلة وجودك المادي بكل تفاصيله على هذا الكوكب فهي تقريباً في اللازمن و أسرع من بمليارات المرات من مجرد فكرة خطرت على بال أحدهم ، ولكن هذا لا يقلل من أهمية حياتنا ووجودنا ، خصوصاً إذا عرفت بأن أرواحنا أكبر من الكون نفسه بمليارات السنوات ...

*هذه الحقيقة أعتبرها أم الحقائق لأنها تذكرني بأنه لا شيء يستحق المعانات فكلنا سنغادر سريعاً ، المهم أن نعيش هذه التجربة في أعلى جودة وأقل معانات وأفضل إحتمال ...

*وما أنا متأكد منه بأن 99% من سكان هذا الكوكب نسيو هذه الحقيقة ونسيو السبب الأساسي لوجودهم في هذه الرحلة الفائقة السرعة ، وإنغمسو في تفاصيل وإهتمامات بعيدة كل البعد عن حقيقتهم ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.