حقيقة الغضب وتفريغ الطاقة السلبية على الأضعف

23 فبراير 2023
1 دقائق للقراءة
233 إعجاب
النقاط الرئيسية
تبرير العنف الأسري بحجة عصبية المزاج هو ادعاء غير حقيقي.
الأشخاص العنيفون يفرغون طاقتهم المكبوتة حصرياً على من هم أضعف منهم.
القدرة على التحكم بالغضب أمام الأقوياء تثبت أن العنف اختيار وليس فقداناً للسيطرة.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة العنف الأسري وتبرير الأزواج لسلوكياتهم العنيفة بحجة سرعة الغضب وفقدان السيطرة. يوضح المنشور من خلال حوار افتراضي مع طبيب أن هذا السلوك لا يعبر عن عصبية حقيقية، بل هو تفريغ متعمد للطاقة المكبوتة على الأفراد الأضعف في الأسرة، بدليل قدرة الشخص على كبح غضبه والتحكم بسلوكه أمام الأشخاص الأقوياء أو الجهات الأمنية، مما يؤكد أن المشكلة تكمن في استغلال الضعف وليس في عجز الشخص عن التحكم بغضبه.

ليش بتضرب زوجتك عالدخلة والطلعة ، وبتجرحها بأسوأ كلام وبتكسر أغراض البيت...؟

*والله يا دكتور انا عصبي وما بتحمل العوج والإستفزاز نهائياً ، هيك طبعي وبدي تعملي جلسات ...

*طيب يعني مثلاً لو أعتقلك الآن جهاز المخابرات العامة وخليتك تشوف كافة انواع الإستفزاز والعوج ، بتضربهم وبتكسر المقر ولا بتتحول لكائن ثاني وديع انت نفسك ما بتعرفه...؟

*القصة أنك بتفرغ طاقتك المكبوتة على أشخاص أضعف منك وبترمي سمومك عليهم ، وهالشي ما الو علاقة بأنك عصبي او مش عصبي ومش رح أعملك جلسات لتفريع طاقة الغضب ، لأنه لو عندك طاقة غضب كان طلعت عالقوي والضعيف...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.