مرض السكري من النوع الثاني
اذا كنت مصاب بالسكر من النوع الثاني هذا يعني بأن البنكرياس لديك قادر على إنتاج الإنسولين ، بل غالباً في البداية ينتج الإنسولين أكثر من المعتاد ، ولكن هذا الإنسولين غير قادر على أداء مهمته لأسباب يطول شرحها اهمها الحمية الغذائية العالية بالسكريات والنشويات ونمط الحياة الخامل ، المهم هنا هناك إمكانية حقيقية من خلال تغيير حميتك الغذائية وتغيير نمط حياتك وإعطاء جسدك ما ينقصه من عناصر لعلاج السكر نهائياً أو على الأقل السيطرة عليه بشكل كامل ...
مخاطر انهيار البنكرياس
أما إستمرارك على نفس الحمية الغذائية ونمط الحياة الذي سبب لك الإصابة بالسكري وانت تعرفها جيداً بغض النظر عن كمية ونوعية الأدوية التي تأخذها ، سيؤدي إلى ما يعرف بإنهيار البنكرياس وهي حالة لا يعود فيها البنكرياس قادر على إنتاج الإنسولين ، وهنا ستصبح بحاجة للإنسولين وهي مرحلة حسب خبرتي لا يمكن الرجعة منها بسهولة ...
مخاطر ترك الإنسولين لمرضى النوع الأول
أما اذا كنت من المصابين بالسكر نوع أول ، أو من المصابين بالسكر نوع ثاني وتحول لنوع أول بسبب إكتفائك بتناول الأدوية وإصرارك على نفس الحمية الغذائية ونمط الحياة ، وقررت تترك الإنسولين لأنه الدكتور رائد بدير مثلاً أو غيره حكالك في عشبة بتغني عنه ، رح يرتفع السكر عندك لمستويات عالية جداً وللأسف بدون ما تحس بأي أعراض سريرية ، وهذا سيسبب ضرر حقيقي ودائم في الأعضاء الداخلية عندك وضرر في الأعصاب والأوعية الدموية الطرفية والعين ...
الحماض الكيتوني وخطورته
هذا إذا ما دخلت بما يعرف بالحماض الكيتوني ، وهي حالة مهددة للحياة ، الحماض الكيتوني مش شيء نادر بنسمع عنه خبر كل حين ، بل هو شيء بإستمرار بنشوفه وبنتعامل معه وبنحول حالات للطوارئ ، وسببه الوحيد هو إرتفاع سكر الدم بدون رقابة ..