معقول تكون بتتعالج بشكل عكسي ، يعني بتزيد المشكلة بدل ما تخففها...؟ إقرأ عشان بيهمني أمرك..
*الإرتجاع المريئي /حموضة المعدة/حرقة المعدة/ هذه كلها مسميات لمشكلة واحدة خفيفة وبسيطة ، علاجها الخاطئ ممكن يخليها تصير خطيرة جداً ، وهي انه الحمض الموجود في المعدة يصعد للمريء ، والمريء عضو قلوي غير مصمم لتحمل الحموضة..
*رح تستغرب لما تعرف أنه سبب هاي المشكلة هو نقص حموضة المعدة وليس زيادتها كما هو متعارف عليه ، لأن حموضة المعدة العالية هي ما يحفز العضلات الموجودة في منطقة فم المعدة أسفل المريء على الإنقباض الإغلاق لمنع الحمض من الصعود لأعلى...
*عندما تكون الحموضة خفيفة أو معتدلة هذه العضلات ستنقبض بشكل جزئي وليس بشكل كامل ، وبالتالي سيرتد الحمض للمريء ، الطب اليوم بيعطيك مضادات حموضة على شكل بيكربونات ، أو بيعطيك مثبطات مضخة لبروتون لتخفيف الحموضة من مصدرها وعدم تشكل الحمض...
*هنا أنت زدت المشكلة بدل ما تخففها ، ورح يزيد إعتمادك على الدواء ، ورح تحس براحة مؤقتة بعد تناول الدواء والنوبة في اليوم الثاني رح تكون أقوى ، ولحد الآن لا أعرف شخص واحد استخدم هذه الأدوية لمعالجة هذه المشكلة واستغنى عنها او حل المشكلة جذرياً ، بالعكس هذه الادوية أصبحت جزئ من حياته...
*والأدهى انك دخلت في مشكلة أخطر من الحرقة نفسها وهي أنك خففت حموضة المعدة بالتالي اللي رح تستفيده من غذائك هو طاقة بدون عناصر يعني بدون فيتامينات ومعادن ، وهذا سيسبب لك السمنة لأنه جسمك عطشان للعناصر الغذائية وبيخزن كل شي ، و سيدخلك في سلسلة من الامراض لن تعرف مصدرها ولا رح تلاقي طبيب يقلك مصدرها...
*الشي الثاني اول خط دفاع في الجهاز الهضمي وخصوصاً المعدة ضد البكتيريا والفطريات والجراثيم مثل جرثومة المعدة هي لحموضة العالية ، وانت بتناول هذه الادوية حرمت نفسك من ميزة تعقيم غذائك ، وبالتالي رح تصير عرضة لجرثومة المعدة والتهابات الجهاز الهضمي ...
انا بعالج هالمشكلة بتناول خل التفاح الطبيعي ، أو كبسولات خل التفاح ، عشان نزيد حموضة المعدة ونزيد من كفائة إغلاق باب فم المعدة ، في البداية رح تشعر انه الحرقة زادت ولكن مع الإستمرار رح توقف تماماً ونهائياً ...
*الحالة الوحيدة التي لا يسمح بتناول خل التفاح لعلاج هذه الحالة هو وجود قرحة في المعدة ، وبتقدر تعرف من خلال انك تجرب مرة إذا صار ألم في المعدة ما تعيدها..