تأملات في عام الأربعين وحكمة الأقدار الإلهية

15 سبتمبر 2025
2 دقائق للقراءة
227 إعجاب
النقاط الرئيسية
المرور بأربعة عقود من الحياة المليئة بالتحديات والمشاعر المتنوعة بين الألم والفرح.
تجربة مواجهة الألم بصورة فردية مع الاعتماد المطلق على السند والحماية الإلهية.
الإيمان بقاعدتين ثابتاً في الحياة: الانتقام الإلهي للمظلومين، والعطاء الإلهي السخي الذي يتجاوز التوقعات.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور تأملات شخصية بمناسبة دخول عام الأربعين، حيث يستعرض الكاتب رحلة الحياة وما شهدته من تحديات وأفراح. يسلط الضوء على تجربة مواجهة الألم بوعي روحي والاعتماد على السند الإلهي، مع التأكيد على قاعدتين ثابتتين في الحياة تتعلقان بالعدالة الإلهية في نصرة المظلوم، والفضل العظيم في العطاء الذي يفوق التوقعات.

قبل اسبوعين دخلت عامي الأربعين في هذه الرحلة الأرضية ، اربعة عقود ليست بالرقم الضخم وليست بالرقم الصغير ، مررت خلالها بالكثير من التحديات وإختبرت الكثير من المشاعر كان يطغى عليها الألم ، كما اختبرت عدد لا يحصى من اللحظات الجميلة التي لم اختبرها وحدي في يوم من الايام لطالما تشاركتها مع من هم حولي ...

أما عن الألم لطالما خضته وحيداً فهو أمر تصعب مشاركته والبشر مبرمجين فطرياً على النفور منه ، كما أن هذا النوع من المشاعر تحديداً مصمم بطريقة ما على أن يكون رسالة خاصة لا يشعر بها إلا صاحبها ولكنني بالرغم من ذلك لم اشعر بالوحدة في يوم من الايام فكان الله دائماً إلى جانبي ولطالما كنت أسير بثقة شخص تتحرك جيوش الكون للدفاع عنه ...

خلال كل ذلك تعلمت الكثير وتكسرت وخرقت لدي الكثير من الثوابت والقواعد فلكل قاعدة شواذ ، إلا قاعدتين حتى يومنا هذا لم تنكسر ولم اجد لها شاذة ، الأولى لم يحاول شخص أذيتي وكيد المكائد لي إلا وانتقم الله منه لي أشد انتقام بأكثر من القدر الذي كنت سأنتقم به ، والثانية هي أن الله دائماً كان يعطيني أكثر مما أطمح وأكثر مما اعتقد بأنني أستحق. ، تخيل أن تعيش حياتك بهذا النوع من السند والحماية والتوجيه من إله لن يتخلى عنك حتى بعد مماتك ، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، وحسبي الله وهو نعم وخير وكيل ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.