تأثير الطاقة البشرية والتجمعات على الهالة والراحة النفسية

01 ديسمبر 2025
1 دقائق للقراءة
142 إعجاب
النقاط الرئيسية
يحمل كل إنسان طاقته الخاصة في هالته الناتجة عن أفكاره ومشاعره ومعتقداته، ويمتد تأثيرها المحسوس لمسافة تقارب ٣٠ سم.
تتسبب التجمعات البشرية والمناسبات في تداخل طاقات مضطربة وسلبية غالباً، مما يؤدي إلى شعور الإنسان بالتعب والمرض بعد مغادرتها.
يؤدي تجنب التجمعات البشرية، خصوصاً في أوقات اضطراب الوعي الجمعي، إلى تعزيز الراحة والتوازن والابتعاد عن التشوش والاضطراب.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور مفهوم الطاقة البشرية المحمولة في الهالة الناتجة عن الأفكار والمعتقدات والمشاعر، وكيفية تأثيرها على الآخرين سواء عبر الاتصال الجسدي المباشر أو في حدود مسافة معينة. يوضح المنشور المشكلة الناتجة عن التجمعات البشرية والمناسبات التي تشهد طاقات مضطربة وسلبية تؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق بعد العودة للمنزل. ويخلص المنشور إلى ضرورة تجنب التجمعات الكبيرة وخاصة في أوقات اضطراب الوعي الجمعي، باعتبار أن البعد عن الازدحام يحقق الراحة والتوازن النفسي والجسدي.

الكلام اللي ما في حدا بيحكيلك ياه ...

*كل إنسان منا بيحمل طاقته معه في هالته ، وهذه الطاقة تكون نتاج افكاره ومعتقداته ونواياه ومشاعره ومشاكله ، الهالة ذورة تأثيرها عند الأتصال الجسدي لكامل ويستمر الإحاساس بهذه الطاقة لحد ٣٠ سم تقريباً ، وبعد ال٣٠ سم يستمر التأثر بطاقة الآخرين ولكنه يكون غير محسوس صعب نستشعره أو نحدده...

*المشكلة ليست هنا ، المشكلة في التجمعات البشرية مثل المناسبات ، بيكون هناك كمية طاقة هائلة متداخلة ومضطربة في المكان وللأسف غالباً هذه الطاقة بتكون سلبية ، لذلك بعد ما تروح عالبيت بتلاقي حالك تعبان ومش مرتاح وممكن تمرض ..

*لذلك انا اتجنب المناسبات والتجمعات البشرية قدر الإمكان خصوصاً في الفترات اللي بيكون فيها الوعي الجمعي للناس مضطرب مثل هالأيام ، والقاعدة تقول كل ما تواجدت في مكان ما في بشر كثير ستكون أكثر راحة وتوازناً ، وكل ما تواجدت في أماكن فيها بشر كثير ستكون اكثر إضطراباً وتشوشاً ؟...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.