تأثير الحالة النفسية والطاقة السلبية على صحة القلب وضغط الدم

14 مارس 2023
4 دقائق للقراءة
165 إعجاب
النقاط الرئيسية
الطاقة السلبية الناتجة عن الحزن والتوتر تعد من أبرز العوامل المسببة لمشاكل القلب والدورة الدموية.
العديد من حالات ارتفاع ضغط الدم يتم تشخيصها خطأً دون مراعاة الحالة النفسية المؤقتة للمريض أثناء القياس.
توسيع معايير تصنيف مرضى ضغط الدم سنوياً عبر خفض الأرقام المطلوبة يدخل ملايين الأشخاص ضمن قائمة المرضى المحتاجين للأدوية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور العلاقة الوثيقة بين الطاقة السلبية الناتجة عن الحزن والتوتر والإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية. يوضح المنشور كيف يتجاهل التشخيص الطبي غالباً الحالة النفسية للمريض عند قياس ضغط الدم، مما يؤدي إلى تشخيص خاطئ ووصف أدوية مدى الحياة دون مبرر حقيقي. كما يسلط الضوء على دوافع قطاع الأدوية في توسيع تعريف مرضى الضغط، ويؤكد أهمية القياس المتكرر في حالة راحة تامة مع مراعاة الحالة النفسية، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل أي تغيير في العلاج.

هل تعرف ما هو اكثر شيء يجعلك عرضة لأمراض القلب والدورة الدموية...؟

إضافة إلى قلة المجهود البدني و التغذية الغير صحية ، صدقني أكثر شيء يجعلك عرضة لمشاكل القلب هو الطاقة السلبية الناتجة عن الحزن والتوتر ، إما بشكل مؤقت بما يعرف (طبياً) بمتلازمة القلب المكسور ، أو بشكل دائم إذا سيطرت عليك هذه الطاقة لفترات طويلة ...

طيب لماذا لا أحد يتطرق لهذا الموضوع يا دكتور والكل يتحدث عن الإستعداد الوراثي والجينات والأدوية فقط ...؟ لأنه لا أحد يستطيع أن ينتج عقار كعلاج للحزن ويبيعه للناس ويحقق منه ارباح ، أما ادوية الضغط وأدوية القلب وأدوية دهون الدم بالإمكان إنتاجها على مستوى واسع وبيعها...

لاحظ الابحاث كل سنة تقوم بتوسيع دائرة المصنفين بهذه الأمراض من خلال رفع سقف الأرقام ، يعني مثلاً حتى عام 2003 ١٤٠/٩٠ كان لا يصنف مريض ضغط أو يصنف مريض ضغط لا يحتاج للأدوية ، اليوم ١٣٠/ ٨٥ يتم تصنيفه مريض ضغط وهو بحاجة للأدوية...

قد يبدو الفرق بين القرائتين صغير ، ولكن هذا أدخل الملايين في العالم تحت مسمى مرضى ضغط وجعلهم بحاجة لشراء الدواء مدى الحياة ....

طبعاً للأسف غالباً يتم تشخيص مرض إرتفاع ضغط الدم بدون أي مراعات للحالة النفسية للمريض أثناء قياس الضغط ، ومع تجاهل تام بأن ضغط الدم من الطبيعي بل يجب أن يرتفع في حالات التوتر والقلق عند الإنسان الطبيعي ، بل أن ضغط الدم إذا لم يرتفع في حالة التوتر والقلق هذه حالة مرضية تسمى متلازمة اديسيون بسبب قصور في الغدة الكظرية...

تفاجئت بعدة حالات تأخذ علاج ضغط الدم لفترة طويلة ، وهو في الأساس ضغطه منخفض جداً ولا يعاني من إرتفاع ضغط الدم بدون أن يعرف ، وعندما أسأله عن وضعه عندما تم تشخيصه يخبرني بأنه كان يمر بأيام عصيبة نفسياً...

هذا كله غير الحالات التي تم تشخيصها بمرض إرتفاع ضغط الدم وهي تعاني من نقص فيتامينات ومعادن معينة من أول أعراض نقصها ارتفاع ضغط الدم ، عداك عن أن مدرات البول الموجودة في أدوية الضغط تعمل على إستنزاف المعادن وطردها في البول ، وهذا يساهم في تعزيز المشكلة ...

تشخيص مرض الضغط يجب أن يتم عن طريق القياس المتكرر في حالة راحة جسدية تامة ، ومع مراعات كاملة للحالة النفسية للمريض ...

تحذير :- هذه ليست رسالة أو إيحاء لترك الأدوية ، وأي مخطط منك لترك دوائك او تخفيف جرعاته يجب أن يكون بالتنسيق مع طبيبك ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.