ليش بحكيلك ما تحط على نفسك إلتزامات فوق طاقتك؟ وما علاقة أفكارك في صحتك؟
*حياتنا في الشرق الأوسط آخذة في التعقيد والمتطلبات آخذة في الإزدياد ، ومعظمها متطلبات وهمية ، بنتوهم انها بتضيف النا ولحياتنا قيمة ، وفي النهاية كل الناس تقريباً بيتناولو نفس الطعام وبيلبسو نفس الملابس ، وبينامو بنفس الغرف.
*لما يكون عليك إلتزام مادي أو معنوي هالشي بيخليك في حالة قلق وخوفف مستمر ، وكل خلية في جسدك تم تصميمها للإستجابة المباشرة مع الطاقة دون أخذ اذنك أو إستشارتك.
*الطاقة بتدخل لجسدنا مقرونة بفكرة ، الفكرة بيكون مضمونها العجز او القلق من عدم القدرة على السداد أو أي شيء آخر، وبالتالي عدم الرضى من هذا العجز.
*بدون تعقيدات او مصطلحات علمية ، سيتم رصد هذه الطاقة من الغدة الصنوبرية في الدماغ وبناء عليها ستفعل وضع الطوارئ بإرسال اوامر للغدة الكظرية بزيادة إفراز الكورتيزول وهو هرمون توتري طويل الأمد.
*كورتيزول أكثر يعني ضغط دم وسكر دم أعلى ، ومناعة أقل وكافئة وظائف حيوية أقل ، إكتئاب خوف سمنة في محيط الخصر عدم إنتظام في ضربات القلب ، إحتباس سوائل ، تشنج في الحجاب الحاجز وضيق في النفس ، تراجع الإمتصاص والوظائف الهضمية ، وساوس قهرية.
*الكورتيزول يتم إعطائه للمرضى بصيغة صناعية تسمى الكورتيزون أو البريدنزون بهدف تسكين الآلام والإلتهابات بصفته مثبط للمناعة ، ولكن عندما يتم أخذه خارجياً بشكل صناعي أو إفرازه بكميات كبيرة نتيجة القلق والتوتر المستمر على مدى شهور هذا سيؤدي إلى ما يعرف بمقاومة الكورتيزول وهنا ستحصد آثاره الجانبية المذكورة أعلاه بدون أي فوائد. #رائد_بدير