الوعي باللحظة الحالية وفخ التفكير في الماضي والمستقبل

23 إبريل 2025
1 دقائق للقراءة
174 إعجاب
النقاط الرئيسية
الجسد يتواجد في اللحظة الحالية بينما الوعي غالباً ما يسافر نحو الماضي أو المستقبل.
العقل بطبيعته كيان حذر يركز على التجارب السلبية ويتوقع السيناريوهات السيئة.
التفكير المستمر في الماضي والمستقبل يستحضر طاقة سلبية تؤثر على واقع الإنسان.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قضية تشتت الوعي البشري بين آلام الماضي وقلق المستقبل، مع غياب التركيز عن اللحظة الحالية. يوضح النص أن العقل البشري يميل بطبيعته إلى التوجس والتوقع السلبي بناءً على التجارب السابقة، مما يجذب طاقات سلبية للحظة الحالية. ويقدم المنشور توجيهات عملية تتضمن نسيان الماضي والتعامل مع كل يوم كبداية جديدة، إلى جانب تفاءل بالمستقبل واعتباره جميلاً لأنه بيد الله.

متأكد أنك فعلاً بتعيش حياتك..؟

سواء وانت سايق سيارتك ، ولا وانتي تغسلي الأواني أو تطبخي في المطبخ ، الشيء الأكيد هو بأن جسدك هنا في هذا البعد من الكون وفي هذه اللحظة على خط الزمن ...

والشيء الأكيد الثاني أيضاً هو أن وعيك ليس هنا وليس في هذا البعد وليس في هذه اللحظة على خط الزمن ، فأنت إما تفكر في الماضي وتأسى عليه وإما تفكر في المستقبل وتقلق منه ، لأن عقلنا كيان وسواسي حذر ووظيفته التأهب والحماية ولا يلاحظ الإيجابية ولا ينتبه لها ، كما أنه مبرمج على توقع السيناريوهات بناءً على التجارب السيئة السابقة ...

الشيء الأكيد الثالث هو أنك بسفرك في وعيك للماضي أو المستقبل ، أنت تستحضر وتحشد كميات كبيرة من الطاقة السلبية للحظة الحالية ، ثم تقول ما هذا النحس العجيب أنا أكيد معمولي سحر ...

الماضي انساه تماماً فهو قد مضى وكأنه لم يكن ولا يمكنك تغييره كل يوم تصحى فيه من النوم إعتبر حالك انولدت اليوم ، والمستقبل بين يدي الله ولا تعلم عنه شيء اعتقد بأنه سيكون جميلاً دائماً مهما كان واعدك بأنه سيكون كذلك ...


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.