الوسواس القهري ونوبات الهلع أين تكمن المشكلة؟
*تبدأ المشكلة من سلسلة أفكار قهرية لا سيطرة لك عليها تعرف بالوساوس يجر بعضها بعضاً ، حتى لو كنت مقتنع بأن هذه الأفكار وهمية ستبدأ هذه الأفكار السلبية فوراً بإنتاج طاقة لتغيير الكيمياء والهرمونات في جسدك بما يتلائم معها ، لوضع جسدك على وضع الطوارئ بتفعيل الجهاز العصبي السمبثاوي.
*عند مشاهدتك لفيلم رعب مثلا ستتغير الكيمياء في جسدك بما يتناسب مع الفيلم وستشعر بالخوف مع انك مقتنع بانه مجرد تمثيل ، هذا لأنك أثناء مشاهدة الفلم تكون في حالة غياب للوعي أشبه بالتنويم المغناطيسي.
*ااذا كنت تقود السيارة وحيداً لماسافات طويلة ستمر بهذه الحالة من التنويم المغناطيسي ، وإذا كنت تقضي ساعات طويلة على هاتفك المحمول ستمر بهذه الحالة.
*في هذه الحالة من التنويم المغناطيسي ستصدق أي فكرة تخطر على بالك ، وستشعر بإضطراب وصعوبة التمييز بين الحقيقة والوهم.
*لا تستهين أبداً بمفعول الفيتامينات والمعادن للتخلص من هذه الحالة ، ولا تتوانى في الخضوع لجلسات الطاقة لتفريغ الطاقة السلبية المتراكمة بسبب هذه الحالة حيث أن هذه الطاقة السلبية ستعمل على جذب المزيد من الأفكار المشابهة لها.
*بإختصار الطاقة تنتج أفكار مشابهة لها ، والأفكار تنتج طاقة مشابهة لها.