المفارقة بين وعي الإنسان وصحة الحيوان: كيف يهلك التفكير الزائد أجسادنا؟

20 يونيو 2026
2 دقائق للقراءة
105 إعجاب
النقاط الرئيسية
تميز الإنسان بالوعي والإدراك والمنظومة الشعورية المعقدة مقارنة بباقي الكائنات.
خلو الحيوانات تماماً من الأمراض العضوية والنفسية المرتبطة بالتفكير والتوتر.
استنزاف الإنسان لطاقته الجسدية بسبب التفكير الوسواسي المستقبلي والمشاعر السلبية كالخوف والحسد.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول الدكتور رائد بدير المفارقة العجيبة بين تميز الإنسان بالوعي والإدراك والمنظومة الشعورية المعقدة وبين خلو الحيوانات من الأمراض الجسدية الناتجة عن التوتر، موضحاً كيف يؤدي سوء استخدام الإنسان لوعيه وتفكيره الوسواسي المستقبلي إلى استنزاف طاقة أجسادهم.

نعمة الوعي والتميز البشري

نحن البشر اكثر الكائنات تطوراً على هذا الكوكب ، والله ميزنا بأشياء كثيرة عن باقي الكائنات ، أهمها الإدراك والوعي وحسن الخلقة ونظام شعوري عاطفي معقد جداً ، وسخر باقي الكائنات لخدمتنا بشتى الطرق

غياب الأمراض لدى الحيوانات

ولكن هل عمرك سمعت عن حيوان توفى بسكتة قلبة او سكتة دماغية ، او حيوان عنده قولون عصبي ، أو حيوان عنده سرطان رئة ولا حيوان يعاني من فشل كلوي ، ولا حيوان عنده تسوس اسنان

المفارقة بين الإدراك وسلامة الجسد

المفارقة هي أن وعينا وإدراكنا ومنظومتنا الشعورية العاطفية المعقدة التي منحنا إياها الله لنرتقي بها ، هي نفسها التي نسيء إستعمالها وتهلك أجسادنا

حالة الحيوان مقابل هواجس الإنسان

الحيوانات كلها إذا كان آمن وشبعان هو تلقائياً في حالة إستقرار وتأمل ، ولكن الإنسان في اللحظة التي يكون فيها آمن وشبعان لازم يفكر في عشرين سنة ماضية وعشرين سنة قادمة و٩٠% من هذا التفكير هو تفكير وسواسسي تخوفي ، عداك عن مشاعر الحسد والحقد والذنب والعار وتأنيب الضمير ، التي لا تعرفها باقي الحيوانات ، هذا حرفياً يستنزف الطاقة التي تمنح الحياة لأجسادنا


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.