المشاعر الداخلية هي الغاية الحقيقية وراء كل سعي

20 فبراير 2023
1 دقائق للقراءة
171 إعجاب
النقاط الرئيسية
الأهداف المادية والإرتباطية هي مجرد وسائل للحصول على مشاعر داخلية مثل السعادة والأمان والاستقرار.
تكديس المال أو التمسك بالعلاقات التي تسبب القلق والخوف يعد سعياً وراء سراب ومخالفة للفطرة.
المشاعر المرجوة موجودة داخل الإنسان، وكل ما يحتاجه هو السماح لها بالظهور دون تقييدها بأشخاص أو أشياء.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور حقيقة أن جميع الأهداف الدنيوية مثل السعي خلف المال أو الإرتباط ليست سوى وسائل للحصول على مشاعر داخلية مثل السعادة والأمان والاستقرار. يوضح المنشور خطورة جعل المال أو العلاقات مصدراً للقلق والتوتر بدلًا من الطاقة الإيجابية التي يفترض أن تمنحها. ويؤكد أن المشاعر المرجوة موجودة بالفعل في داخل الإنسان ولا تحتاج سوى للس السماح لها بالظهور دون ربطها بأشياء أو أشخاص.

لا تنسى أبداً...

تذكر دائماً أن أي شيئ تفعله او تتمناه في حياتك هو فقط للحصول على شعور ، أنت تتوق للمال مثلاً لتحصل على شعور السعادة والأمان والإستقرار ، إذاً المال بحد ذاته مجرد وسيلة لا أكثر...

يعني إذا كنت تعمل لأجل تكديس المال فقط ، ولا تجد وقت للإستمتاع بالمال والحصول على هذه الطاقة التي من المفترض أن يمنحك إياها انت بتضيع في عمرك في الجري وراء سراب ، أما اذا كان عملك ومصدر رزقك وأموالك المكدسة هي سبب معاناتك وهي سبب شعورك بعدم الأمان والقلق والتوتر وعدم الإستقرار بسبب خوفك عليها ، فأنت في ضلال مبين...

كما أنك تتوق للإرتباط للحصول على مشاعر الإستقرار النفسي والأمان وبالتالي السعادة أيضاً ، إذاً الإرتباط بشخص ما ليس هو الهدف بحد ذاته ، أما إذا كان هذا الإرتباط هو ما يجلب لك مشاعر الخوف والقلق والتوتر والحزن وانعدام الأمان ، وأنت تلهث للحفاظ على هذا الإرتباط فأنت تعمل عكس فطرتك...

الهدف من هذا المنشور تنبيهك بأن هذه المشاعر المرجوة كلها موجودة في داخلك وانت لا تحتاج إلا السماح لها بالظهور ، وعدم ربطها بأشياء أو أشخاص ....


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.