الفوائد الصحية والنفسية للتواصل الجسدي والطاقة الحيوية

10 يونيو 2022
1 دقائق للقراءة
190 إعجاب
النقاط الرئيسية
سلوكيات الحضن والتربيت واللمس هي سلوكيات فطرية مبرمج عليها البشر قبل الولادة.
تهدف هذه السلوكيات إلى إحداث تبادل طاقي يحقق التوازن بين شخص قوي وشخص ضعيف طاقياً.
القيام بالتواصل الجسدي بشكل روتيني يحقق صحة جسدية ونفسية مثالية للطرفين.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور سلوكيات التواصل الجسدي الفطرية مثل الحضن والتربيت واللمس والمسح على الرأس، ويوضح أنها ليست ظاهرة جديدة بل سلوكيات مبرمج عليها البشر مسبقاً. كما يبرز الهدف من هذا التواصل في إحداث تبادل طاقي يضمن التوازن بين شخص قوي طاقياً وشخص ضعيف طاقياً، ويؤكد أن القيام بهذه السلوكيات بشكل روتيني يحقق صحة جسدية ونفسية مثالية لجميع الأطراف المعنية.

بعيداً عن الرومنسية...
*سلوك الحضن ، والتربيت ، واللمس, أو المسح على الرأس ، هذا النوع من التواصل الجسدي لا يعتبر ظاهرة جديدة على البشر، بل هي سلوكيات فطرية نحن مبرمجين عليها من الخالق قبل ولادتنا .

*والهدف منها إحداث تبادل طاقي بين شخص قوي وشخص ضعيف طاقياً يضمن حصول التوازن لدى الطرفين.

*بما إنك الطرف الأقوى طاقياً لو قلتلك انه قيامك بحضن طفلك أو طفلتك أو زوجتك بشكل روتيني رح يحقق صحة جسدية ونفسية مثالية ألك والهم ، مش رح تصدقني.
رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.