فطرياً فيما يخص الحياة الزوجية ...
هي حياة شراكة وليس عبودية ، صحيح نحن نفس الأرواح ولكننا نختلف جسدياً وهرمونياً بشكل كبير جداً ، المرأة جزئ من الرجل وعليه أن يؤمن لها القوت والأمان والدعم والحماية ومسؤول عن كل ما بتطلب مجهود بدني ، وفي نفس الوقت هذا الهرقل العتي لن يتحمل أن يرعى ثلاثة أطفال لأكثر من ساعة واحدة ، وإنسى موضوع المساواة وهرطقات هذا العصر تماماً ...
المرأة ين سالب والرجل يانغ موجب ، يتوازن الرجل بالعطاء والمنح وتتوازن المرأة بالأخذ ، وهي تعيد بث الطاقة التي تتلقاها من الرجل لمحيطها أضعاف مضاعفة بغض النظر عن نوع هذه الطاقة إذا كانت حب و أمان أو خوف وغضب ، وأي علاقة لا يتم تأسيسها على هذا الأساس الفطري مصيرها محتوم ...
#رائد_بدير