الفطرة الإنسانية والتقبل الذاتي

25 مارس 2022
1 دقائق للقراءة
111 إعجاب
النقاط الرئيسية
الغرائز البشرية الأساسية مثل حب المال والراحة هي جزء من البرمجة الفطرية في العقل الباطن.
رفض الفطرة البشرية والتناقض معها يسبب أمراضاً روحية وطاقة سلبية.
التمييز البشري بالوعي يتيح فهم النفس والارتقاء بها ضمن الضوابط الشرعية دون ادعاء المثالية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أن الغرائز البشرية الأساسية مثل حب المال، الميل للجنس الآخر، حب الذات، وتفضيل الراحة والاستقرار هي جزء من الفطرة البشرية التي برمجها الخالق في العقل الباطن، وأن رفضها يعد مرضاً روحياً. كما يشير إلى أهمية الوعي والارتقاء بالنفس ضمن الضوابط الإلهية دون ادعاء المثالية، مستشهداً بالانسجام الروحي في الحديث الشريف.

-تحب المال حبا جما؟
-تميل للجنس الاخر؟
-تحب نفسك وتخلق لإخفاقاتك المبررات؟
-تحب الراحة وتكره المجهود؟
-تكره التغيير وتحب الإستقرار؟

*مبروك أنت إنسان ، وهذه البرامج الأساسية تم تحميلها في عقلك الباطن من الخالق عز وجل ، أياك أن ترفضها وتتناقض معها فهي فطرتك الأساسية .

*رفضك لها وتناقضك معها يعني تناقضك مع روحك وبرمجتك الأساسية ، وهي من أسوأ الأمراض الروحية التي تنتج الطاقة السلبية.

*ولكن لا تخترق الضوابط التي وضعت لك وارتقي ، تم تمييزك عن الحيوانات بالوعي لتفهم نفسك وترتقي بها.

*لم ارى في حياتي مثلا على الإنسجام الروحي مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام ( حبب لي من دنياكم الطيب والنساء ،وجعل قرة عيني في الصلاة).

#لا_تدعي_المثالية

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.