أهمية العودة للفطرة
مرة أخرى العودة للفطرة تثبت جدواها...
دور الشمس والميلاتونين
بحث علمي حديث جدا يثبت أن التعرض للشمس يوميا ، يمنحنا الحياة والصحة ، من خلال الأشعة تحت الحمراء ، حيث تقوم الأشعة تحت الحمراء بتحفيز إنتاج هرمون الميلاتونين في الغدة الصنوبرية ، ويعمل الظلام الدامس ليلا على إطلاق هذا هرمون في الدم .
كما أثبت البحث أن المصابيح المتوهجة القديمة ، التي تتوهج بلون أصفر تحمل تأثير مشابه من خلال الأشعة تحت الحمراء التي تطلقها ، على عكس المصابيح الحديثة التي لا تحتوي هذا النوع من الأشعة.
حيث يعمل هرمون الميلاتونين كمضاد اكسدة قوي جدا ومجدد للخلايا ومنشط للمناعة ، مانع للإلتهابات ، كما يعمل دور اساسي في تنظيم دورة النوم والنشاط والتخلص من الأرق.
فيتامين D3 والشمس
أضف إلى ذلك أن التعرض للشمس يحفز إنتاج فيتامين D3،من خلال الأشعة فوق البنفسجية ، الذي يعمل كهرمون أيضا حيث يملك دور مماثل كمضاد أكسدة ومنشط للمناعة ، ويحافظ على صحة العظام والمفاصل والأعصاب.
الرأي الشخصي والطاقة الحيوية
برأيي الشخصي أشعة الشمس تحتوي على الكثير من الإشعاعات المفيدة للصحة البشرية ولكنها غير مكتشفة ، وانا أعتقد انه لا داعي لإنتظار الأبحاث العلمية حتى تكتشف دور هذه الإشعاعات في صحتنا واحدة تلو الأخرى.
بكل بساطة علينا العودة للفطرة التي خلقنا الله عليها ، بالتعرض للشمس نهارا ، والنوم في ظلام دامس ليلا .
نحن كباحثين في علم الطاقة نؤمن اننا كبشر مرتبطين بالشمس بما يعرف بشاكرا الظفيرة الشمسية ، ونؤمن بأن التعرض للشمس يعمل على تنشيط هذه الشاكرا وتنظيفها ، ونؤمن بأن صحتنا الجسدية والنفسية لن تستقيم بدون التعرض للشمس ، لتنشيط هذه الشاكرا.