العودة للفطرة: فوائد التعرض للشمس ودورها في تعزيز الصحة العامة

12 يناير 2022
3 دقائق للقراءة
86 إعجاب
النقاط الرئيسية
التعرض اليومي للشمس والظلام الدامس ليلا يحفزان إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يعزز المناعة ويجدد الخلايا.
أشعة الشمس تحفز إنتاج فيتامين D3 الضروري لصحة العظام والمفاصل والأعصاب ومقاومة الالتهابات.
الارتباط الطاقي بالشمس يساهم في تنشيط شاكرا الظفيرة الشمسية لتحقيق التوازن الصحي والنفسي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور أهمية العودة إلى الفطرة الإنسانية من خلال التعرض اليومي لأشعة الشمس والنوم في ظلام دامس لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية. يوضح البحث العلمي الحديث دور الأشعة تحت الحمراء في تحفيز إنتاج هرمون الميلاتونين في الغدة الصنوبرية، والذي يعمل كمضاد قوي للأكسدة ومنشط للمناعة. كما يسلط الضوء على دور الأشعة فوق البنفسجية في إنتاج فيتامين D3 الضروري لصحة العظام والأعصاب، فضلاً عن التطرق إلى الارتباط الطاقي للإنسان بالشمس عبر تنشيط شاكرا الظفيرة الشمسية.

أهمية العودة للفطرة

مرة أخرى العودة للفطرة تثبت جدواها...

دور الشمس والميلاتونين

بحث علمي حديث جدا يثبت أن التعرض للشمس يوميا ، يمنحنا الحياة والصحة ، من خلال الأشعة تحت الحمراء ، حيث تقوم الأشعة تحت الحمراء بتحفيز إنتاج هرمون الميلاتونين في الغدة الصنوبرية ، ويعمل الظلام الدامس ليلا على إطلاق هذا هرمون في الدم .

كما أثبت البحث أن المصابيح المتوهجة القديمة ، التي تتوهج بلون أصفر تحمل تأثير مشابه من خلال الأشعة تحت الحمراء التي تطلقها ، على عكس المصابيح الحديثة التي لا تحتوي هذا النوع من الأشعة.

حيث يعمل هرمون الميلاتونين كمضاد اكسدة قوي جدا ومجدد للخلايا ومنشط للمناعة ، مانع للإلتهابات ، كما يعمل دور اساسي في تنظيم دورة النوم والنشاط والتخلص من الأرق.

فيتامين D3 والشمس

أضف إلى ذلك أن التعرض للشمس يحفز إنتاج فيتامين D3،من خلال الأشعة فوق البنفسجية ، الذي يعمل كهرمون أيضا حيث يملك دور مماثل كمضاد أكسدة ومنشط للمناعة ، ويحافظ على صحة العظام والمفاصل والأعصاب.

الرأي الشخصي والطاقة الحيوية

برأيي الشخصي أشعة الشمس تحتوي على الكثير من الإشعاعات المفيدة للصحة البشرية ولكنها غير مكتشفة ، وانا أعتقد انه لا داعي لإنتظار الأبحاث العلمية حتى تكتشف دور هذه الإشعاعات في صحتنا واحدة تلو الأخرى.

بكل بساطة علينا العودة للفطرة التي خلقنا الله عليها ، بالتعرض للشمس نهارا ، والنوم في ظلام دامس ليلا .

نحن كباحثين في علم الطاقة نؤمن اننا كبشر مرتبطين بالشمس بما يعرف بشاكرا الظفيرة الشمسية ، ونؤمن بأن التعرض للشمس يعمل على تنشيط هذه الشاكرا وتنظيفها ، ونؤمن بأن صحتنا الجسدية والنفسية لن تستقيم بدون التعرض للشمس ، لتنشيط هذه الشاكرا.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.