العودة إلى الفطرة: مفتاح الصحة الجسدية والنفسية

05 نوفمبر 2022
2 دقائق للقراءة
133 إعجاب
النقاط الرئيسية
التصميم البيولوجي للإنسان يتطلب حركة مستمرة، ونوماً منتظماً، وتغذية متوازنة غير مسرفة.
الضرورة النفسية والاجتماعية تدعو للتواصل مع الطبيعة، والعيش بمجتمعات متعاونة، والتعبير المستمر عن المشاعر.
مخالفة الفطرة البشرية والابتعاد عن نمط الحياة الطبيعي يمثلان السبب الرئيسي خلف معظم المشاكل والمآسي.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور أهمية العودة إلى الفطرة الإنسانية باعتبارها الأساس لحل جميع المشاكل الصحية والنفسية. يوضح المنشور كيف تم تصميم أجسادنا بيولوجياً ونفسياً للتحرك باستمرار، والنوم بانتظام، وتناول طعام متوازن وغير مفرط، والتفاعل مع الطبيعة والشمس. كما يسلط الضوء على ضرورة التواصل الاجتماعي، والتعبير عن المشاعر بصدق، والابتعاد عن البؤس المصطنع، والتركيز على القلق فقط عند وجود خطر حقيقي على الحياة.

كل مشاكلنا تنبع من مخالفتنا للفطرة( كُتيب الإستعمال)...

-تم تصميمنا لنتحرك بإستمرار أثناء النهار وننام ونرتاح عند حلول الظلام.

-تم تصميمنا لنأكل كل شيء حولنا ، بشكل متوازن بسبب التوزيع الطبيعي للغذاء ، ولم يتم تصميمنا للإسراف في نوع معين مهما كان مفيد ، ولم يتم تصميمنا لتناول كميات كبيرة من الطاقة الصرف كما هو الحال في السكريات والنشويات.

- لم يتم تصميمنا لتناول الطعام ٢٤ ساعة ، لانه ليس هناك كل هذه الوفرة في الوقت و الغذاء.

- تم تصميمنا ليتناسب الجهد المبذول في إنتاج الغذاء أو صيده ، مع الطاقة الداخلة لأجسادنا من تناوله.

- تم تصميمنا لأن نخاف و نقلق ونتوتر فقط من الأمور التي تعرض حياتنا فعلياً للخطر ، فلا شيء مهم طالما ليس هناك خطر حقيقي على حياتي.

-تم تصميمنا للإحتكاك بالطبيعة بكل عنصارها وأهمها الشمس و التربة.

-نحن كائنات إجتماعية وتم تصميمنا لنساند بعضنا البعض ونحب بعضنا البعض ونعيش في مجتمعات ، ولم يتم تصميمنا للكراهية.

-تم تصميمنا لأن نعبر عن مشاعرنا وأفكارنا أول بأول ، وأن نظهر ما نضمر بإستمرار ، وأن تكون الطاقة والأفكار في حالة تجلي مستمر.

- تم تصميمنا لأن نستمتع بأدق التفاصيل ، ونبقى في حالة بهجة ، أما البؤس فهو من إبتكارنا.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.