لماذا انا مهتم بشدة بالرجوع للفطرة وكل ما هو طبيعي
تلاعب البشر وتدخلهم بالطبيعة عواقبه وخيمة ومكلفة ، وعادي جداً يجي العلم الحديث بعد ٢٠ او ٣٠ سنة من استهلاك منتج معين يحكيلك للأسف إكتشفنا أن المادة الفلانية التي أضفناها للأغذية تسبب المرض ، ومع ذلك للأسف لن تجد أي محاولة لسحبها من الأغذية او منع الناس من تناولها ...
رح أعطيك مثال على أبسط شيء وهو على مياه الشرب ، وهو من الأشياء التي لا أحب أن اذكرها لكي لا أسبب الإحباط والوسواس للناس ، تقريباً كل مياه الشرب في الدول العربية معالجة بالكلور طبعاً بإضافة كميات من لكلور أضعاف الكمية المسموحة والمصرح بها ...
الهدف من إضافة لكلور هو قتل البكتيريا ، ولكن الامر الذي لا يعرفه الناس أنه عند قتل البكتيريا تزدهر وتنمو الفطريات ، وهذا يسبب خلل جسيم في توازن الميكروبيوم في الجهاز الهضمي ، خصوصاً أن البكتيريا أكثر حساسية للمادة لكلور بأضعاف من الفطريات ، واذا بتلاحظ أن الملابس المغسولة بالكلور يظهر عليها العفن بسرعة ( فطريات) عند تخزينها بطريقة غير ملائمة ...
قتل البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي والتلاعب في هذا التوازن الدقيق لميكروبيوم للإنسان ، من أكثر الأخطاء كارثية في حياة البشرية ، فهذه البكتيريا النافعة تحدد ردود أفعالنا المناعية وهذا الموضوع يندرج تحتها أكثر من ٨٠ مرض ، كما انها تتحكم بمزاجنا ونفسيتنا من خلال إنخراطها بإنتاج نواقل عصبية مثل الدوبامين والسيراتونين وفيتامينات مثل k2 وفيتامينات b , عداك عن دورها البالغ الاهمية في الهضم والامتصاص والحفاظ على بطانة جهازنا الهضمي ...
ضرر لكلور لا يتوقف هنا ، لذلك نصيحتي يجب وضع الماء في اناء مفتوح لنصف ساعة على الاقل قبل تناوله حتى يتطاير منه الكلور ويفضل أن يكون إناء فخاري ، وانصح كل انسان بتناول البكتيريا النافعة بتركيزات معتدلة اذا كان لا يعاني من اعراض واضحة ، وبجرعات عالية اذا كان يعاني من اعراض مثل اسهال وإمساك مزمن وسوء هضم وامتصاص وتقلبات في المزاج ...