العلاقة الطاقية بين الوالدين والأطفال وتأثير الخوف المبالغ فيه

17 نوفمبر 2021
1 دقائق للقراءة
66 إعجاب
النقاط الرئيسية
الخوف والقلق المبالغ فيهما والبحث المستمر عن الأمراض في جسد الطفل قد يجلبانها له.
الأطفال تحت سن البلوغ هم امتداد طاقي وجسدي للوالدين ولا يملكون كارما أو جذباً كونياً خاصاً بهم.
ينفصل الطفل عن والديه طاقياً وكارمياً بعد سن البلوغ ليصبح مسؤولاً تماماً عن قراراته وأفعاله.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح المنشور أمرين أساسيين يهمان كل أب وأم في التعامل مع أطفالهما؛ الأول هو التحذير من خطورة الخوف والقلق المبالغ فيهما على صحة الطفل، حيث قد يجلب ذلك الأمراض ويخلق فائض احتمال لحدوثها. والثاني هو بيان طبيعة الارتباط الطاقي والجسدي والكارمي بين الطفل ووالديه قبل سن البلوغ، حيث لا يملك الطفل كارما مستقلة، بل تؤثر أفعال الوالدين عليه حتى ينفصل طاقياً وكارمياً بعد سن البلوغ ليصبح مسؤولاً بشكل تام عن تصرفاته.

اذا كنت تحب طفلك.....
عليك ان تعرف امرين مهمين جدا

الأمر الأول خوفك المبالغ فيه عليه وبحثك عن الأمراض بإستمرار في جسده سيجلبها ، وسيخلق فائض احتمال لحدوثها اذا عانى طفلك من مشاكل صحية اعمل اللازم وتخلص من مشاعر الخوف والقلق المبالغ فيها.

الأمر الثاني ، طفلك تحت سن البلوغ هو امتداد طاقي وجسدي لك ، لن يملك كارما خاصة به كونيا ولا جذب كوني ،الا بعد سن البلوغ ، بصورة اخرى اي اذى ستتسبب به للكون سيرتد على طفلك لتنظيفه كارميا ، سينفصل عنك طاقيا وكارميا بعد سن البلوغ ليكون مسؤول تماما عن تصرفاته وقراراته امام الله.

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.