الطب الأيروفيدي والعلوم الحديثة
بالله عليك تقرأ للنهاية ...
الطب الأيروفيدي عمره أكثر من ٥٠٠٠ عام ، بشكل عام هذا الطب الهندي القديم يعتمد على إنسجام وتوازن الروح والنفس والجسد ، في ذلك الوقت لم يكن هناك مختبرات ومجاهر إلكترونية لتحليل النباتات الطبية ومع ذلك لم أستغرب كثيراً عندما كانو يصفون:-
* عشبة الأشواجندا لمشاكل القلق والتوتر وإنخفاض الطاقة واليوم يتم المصادقة معملياً بأنها أقوى خافض للتوتر وتعمل على ذلك من خلال تخفيض هرمون الكورتيزول وأنا جربتها مع مراجعيني وكانت نتائجها مذهلة..
*أو كانو يصفون العرقسوس للمشاكل الهضمية ، واليوم يتم معملياً إثبات أنه الأفضل بلا منازع لإلتهابات الجهاز الهضمي وخصوصاً قرحة المعدة...
* أو كانو يصفون الكركم كمضاد للإلتهابات واليوم مواقع التواصل تضج بالأبحاث العلمية التي تثبت فعالية الكركمين والكركم كمضاد للإلتهابات..
* أو كانو يصفون زيت النيم وزيت جوز الهند كمضاد للبكتيريا والفطريات واليوم الابحاث العلمية تثبت انه الافضل..
لم يصدمني كل ذلك ، ما صدمني حقيقة أنهم كانو يوصون بنقع البقوليات وذلك لتخليصها من نوع من السموم أسموها AMA ، اليوم ومنذ بضع سنوات فقط يتم معملياً إثبات أن البقوليات تحتوي على مادة تسمى (الفايتيك أسيد ) وهي مادة تعيق إمتصاص العناصر الغذائية لذلك كل الأبحاث توصي بضرورة نقع البقوليات لتخليصها من هذه المادة لأنها مادة تذوب في الماء..
ما الذي يحصل كيف عرفو كل ذلك قبل ٥٠٠٠ الاف عام هل نحن ندور في حلقة مفرغة ، مع العلم ومع أنني دارس وممارس لهذا العلم إلا أنني لا أصدق كل ما جاء في الطب الأيروفيدي ، ولكنني أاخذ منه كل ما طابق العلم ...