الطاقة، الوعي الجمعي، وأمل الفرج القريب

03 يونيو 2026
1 دقائق للقراءة
104 إعجاب
النقاط الرئيسية
صحة الإنسان وجودة حياته تعتمد بنسبة كاملة على طاقته.
النسبة الأكبر من الطاقة مصدرها الأفكار والمشاعر الشخصية والبيئة المحيطة.
الضيق الكبير في الحياة يعقبه حتماً فرج عظيم وفقاً لطبيعتها الترددية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول الدكتور رائد بدير في هذا النص أهمية الطاقة في تحديد جودة حياة الإنسان، موضحاً أن الجزء الأكبر منها مصدره الأفكار والمشاعر بينما يتأثر الباقي بالبيئة المحيطة والوعي الجمعي السلبي المنتشر حالياً، مع الإشارة إلى السنن الكونية التي تحتم أن يتبع الضيق فرج عظيم.

100% من صحتك ومدى جودة حياتك وسيرها مرهون بطاقتك و70% من طاقتك مصدرها انت وافكارك ومشاعرك ، ولكن في نفس الوقت نسبة لا بأس بها من هذه الطاقة تكون عدوى من البيئة المحيطة ، والوعي الجمعي أقوى من الوعي الفردي بمراحل ، لا سيما أن الشوارع هذه الأيام وحتى الجبال والوديان التي كانت متنفس لنا تغص بالطاقة السلبية ...
ولكن من الطبيعة الترددية الموجية لهذه الحياة ، أن الضيق الكبير يجب أن يتبعه فرج عظيم ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.