السيطرة العصبية والبيولوجية: من فطر الزومبي إلى الميكروبيوم البشري

18 أكتوبر 2022
1 دقائق للقراءة
85 إعجاب
النقاط الرئيسية
فطر الزومبي يستطيع التحكم ببدن وأعضاء النملة وسلوكها عن بُعد دون لمسها لدفعها لنشر العدوى.
تُلقب بكتيريا القولون (الميكروبيوم) بالدماغ الثاني نظراً لتأثيرها الكبير على جسم الإنسان.
الميكروبيوم ينتج 80% من هرمون السيروتونين المسؤول عن المزاج والاستقرار النفسي إلى جانب فيتامينات B.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة مذهلة تتعلق بسيطرة فطر الزومبي على النمل وتوجيه سلوكه لتحقيق أهداف التكاثر ونقل العدوى، رغم كون الفطر كائناً بدائياً. ثم ينتقل المقال ليقارن ذلك بأهمية بكتيريا القولون المعروفة بالميكروبيوم، والتي تُعتبر بمثابة الدماغ الثاني نظراً لدورها الحيوي في إنتاج 80% من هرمون السيروتونين المسؤول عن المزاج، وفيتامينات B، فضلاً عن قدرتها على التأثير في سلوك الإنسان و الشهية الغذائية من خلال التواصل المستمر مع الدماغ البشري.

هل سمعت بفطر الزومبي من قبل...؟

هذا الفطر يحتل جسد النملة ويقتلها ويأكل احشائها ، ثم يتحكم بجسدها وأعضائها من خلال السيطرة على دماغها عن بعد بدون لمسه حتى ، وفي المراحل الأخيرة يتحكم بعضلات فكها ويغرزها في إحدى النباتات لتكون فخ لتنقل العدوى لبقية النمل.. نحن نتحدث عن كائن بدائي وحيد الخلية ، لا يملك حتى دماغ أو جهاز عصبي ليملك كل هذا الإدراك والوعي.

هل عرفت لماذا أعطيت الكائنات الدقيقة (البكتيريا)التي تعيش في القولون لدينا في أجسادنا البشرية واللتي تسمى بالميكروبيوم ، كل هذه الأهمية من قبل العلماء ، لدرجة أن البعض أسماها بالدماغ الثاني .

فهي تنتج ٨٠% من هرمون السيراتونين وهو الهرمون المسؤول عن المزاج والإستقرار النفسي ، كما تنتج فيتامينات b واهمها فيتامين b12 , وهي متواصلة مع دماغنا البشري من خلال الكثير من النواقل العصبية ، وهي تجبرك على أن تشتهي بعض الماكولات دون غيرها ، والكثير الكثير من الوظائف التي لا يسعني ذكرها في هذا المنشور .


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.