كنت تعرف ..؟
أكيد لا بد إلا أن رأيت ذلك المشهد الذي يتعرض فيه شخص لإصابة ، فيقوم شخص اخر بمضغ عشبة معينة ويضعها على الجرح ، الحقيقة أن هذا التقليد موجود عند مختلف الحضارات القديمة حول العالم ويبدو أنه فعال جداً ...
والسر ليس في نوع العشبة وانما في الكلوروفيل ، مادة الكلورفيل التي تمنح النباتات اللون الأخضر وهي دم النبات ، لديها. قدرة عجيبة على شفاء الجروح أو الإلتهابات ..
كما ان مركب الكلورفيل لديه قدرة فريدة في تخليص الجسم من السموم ومساعدة الكبد ، لذلك إستخدامه شائع جداً كمكمل لتحسين رائحة الجسم ومخرجاته والتخلص من رائحة العرق السيئة ، كما أنه مضاد اكسدة فائق وفعال في تخليص الجسم من الألتهابات ..
وأنا استخدمته مع مراجعيني في الكثير من حالات قرح المعدة والإثنى عشر وجرثومة المعدة وبعض حالات إلتهاب الأمعاء وكانت نتائجه رائعة والأهم أنه من اكثر المكملات أمناً على الأرض ...
بالمناسبة دمنا مركب مكون من الحديد وهذا ما يمنحه اللون الأحمر نتيجة أكسدة عنصر الحديد بالأكسيجين ، وظم النبات (الكلوروفيل) مركب مكون من المغنيسيوم وهذا ما يمنحه اللون الأخضر ...