الرضا والبقاء على قيد الحياة: رسالة في التخفيف عن النفس

07 يونيو 2026
1 دقائق للقراءة
144 إعجاب
النقاط الرئيسية
الجهاز العصبي والدماغ مبرمجان للبقاء على قيد الحياة فقط وليس للنجاح.
الإنسان بخير ولا يحتاج لإثبات أي شيء لأحد طالما توفرت أساسيات الحياة.
الراحة الحقيقية والرضا هما أساس الحياة السعيدة بعيداً عن لهاث الموضة والترندات.
محتويات المقال
ملخص المقال

يوضح الدكتور رائد بدير أن الجهاز العصبي والدماغ مبرمجان للبقاء على قيد الحياة وليس للنجاح بالضرورة، وينصح بالرضا والهدوء وعدم السعي لإثبات أي شيء لأحد.

صباح الخير ...
أنا بكتب هذا المنشور لأذكرك بشيء مهم ، أنت ما نولدت عشان تنجح ومنظومتك وجهازك العصبي ودماغك غير مبرمج على شيء اسمه النجاح ولا يعرف معنى النجاح ، منظومتك ودماغك مبرمجة للبقاء على قيد الحياة فقط ، لأنك خلقت لتبقى حي وتخوض تجربة لأجل ما ، أذا كنت عندك مكان تبات فيه وفي اكل تأكله آخر النهار خذ نفس وهدئ من روعك ما في داعي تتوتر ، أنت بخير ومش مطلوب منك شيء تثبته لأحد ، وأنت إنسان جيد ومش فاشل وإلك قيمتك عند نفسك وعند رب العالمين خالقك ...

* حاول عيش هالتجربة بأفضل جودة وأقل معانات بالشكل اللي بيناسبك حسب إمكانياتك ، وإذا حبيت تنجز أو تعمل شيء اعمله لأنك انت بدك هالشي وحاسه جزئ من تجربتك في هالحياة مش عشان تثبت شي لأي مخلوق ، إرتاح وإرضى وعيش حياتك بأدق تفاصيلها بينما الناس بتضيع أثمن لحظات حياتها وهي تركض ورا الترندات والموضة والبندولات في حالة من التنويم المغناطيسي ...

*وخذها نصيحة من أخوك ، أنا دخلت في حياة ما لا يقل عن ١٠ الاف إنسان من كافة فئات المجتمع ، حرفياً ولا حدا في هذه الدنيا مرتاح إلا الذي يرضى ...
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.