الخطورة الطاقية للتناقض الداخلي والادعاء

28 ديسمبر 2022
1 دقائق للقراءة
212 إعجاب
النقاط الرئيسية
الضرر الطاقي الأكبر يكمن في إظهار عكس ما يضمر الإنسان والعيش في صراع داخلي.
التظاهر بالصفات الحميدة (كالتقوى والمحبة والذوق) بينما يخفي الباطن عكسها يسبب تسمماً تدريجياً للطاقة.
العيوب البشرية الطبيعية قابلة للإصلاح، لكن خطورة النفاق الداخلي والتمثيل تكمن في عرقلة ظهور الحقيقة التي خلِق الإنسان من أجلها.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور أكبر أذى طاقي يمكن أن يلحقه الإنسان بنفسه، والذي يتمثل في العيش بصراع مستمر بين الظاهر والباطن، كأن يظهر الفرد عكس ما يضمر عبر التظاهر بالصلاح، أو الوقوف مع الحق، أو إظهار المحبة بينما يحمل عكس ذلك في داخله. يوضح المنشور أن هذا التناقض والجو الموبوء بالتمثيل يؤدي تدريجياً إلى تسميم الطاقة الداخلية للإنسان، نظراً لأنه خلق ليتطابق ظاهره مع باطنه.

بتعرف ما هو اكبر أذى ممكن تتسبب فيه لنفسك طاقياً بعد التغذية الغير صحية...؟

*هو أنك تظهر عكس ما تضمر بإستمرار ، انك دائماً تعيش في صراع داخلي بين نفسك وروحك ، أن تدعي بما ليس فيك ، وأن يخالف قولك فعلك ...

-تتظاهر بالصلاح والتقوى والعفة وأنت فاجر...

-تتظاهر بالوقوف على الحق ومع الحق وانت ضلالي...

-تتظاهر بالمحبة وأنت كاره وأناني ...

-تتظاهر وتتغنى بالذوق والإنسانية وانت متعجرف...

*تسقط على الآخرين كل ما في داخلك من أنانية وضلال وفجور وتتهمهم به وخصوصاً في غيابهم ، الضرر الأكبر ليس بفجورك ولا أنانيتك ولا ضلالك فكلها جزئ من بشريتك وقابلة للتقويم والإصلاح..

* إنما الضرر الأكبر بتظاهرك وإدعائك بعكس ذلك ، هذا الصراع بين روحك ونفسك وهذا الجو الموبوء بالتمثيل والنفاق سيعمل تدريجياً على تسميمك ، فقد خلقت ليظهر منك كل ما في داخلك.
#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.