الحقيقة العلمية لارتفاع حرارة الجسم ودورها المناعي

28 سبتمبر 2021
1 دقائق للقراءة
30 إعجاب
النقاط الرئيسية
ارتفاع درجة حرارة الجسم هو آلية دفاعية مناعية لمواجهة العدوى الفيروسية والبكتيرية وليس مرضاً بحد ذاته.
التسرع في تناول خافضات الحرارة عند الارتفاع البسيط يعكس عمل الجهاز المناعي ويؤخر عملية التشافي.
تصبح درجة الحرارة خطيرة فقط في حالات استثنائية ونادرة أو عندما تتجاوز حاجز الـ 40 درجة مئوية.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور خطأً شائعاً حول التعامل مع ارتفاع درجة حرارة الجسم، موضحاً أن الحرارة ليست مرضاً بحد ذاته بل هي آلية دفاعية أساسية يستخدمها الجهاز المناعي لمضاعفة خلاياه وزيادة كفاءته ضد العدوى الفيروسية والبكتيرية. كما يحذر المنشور من التسرع في تناول خافضات الحرارة مع الارتفاع البسيط، مبيناً أن التدخل الدوائي يكون ضرورياً فقط في حالات استثنائية أو عندما تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية، بينما يُفضل مساعدة الجسم على أداء وظيفته المناعية.

خطأ شائع ومهم جدا

ارتفاع درجة حرارة الجسم هي من اللآليات الدفاعية للجسم عند اصابته بالعدوى سواء فيروسية او بكتيرية ، حيث يقوم الجسم برفع درجة الحرارة لمضاعفة عدد الخلايا المناعية ولعمل جهاز المناعة بكفائة اكثر ، وعندما تصل درجة حرارة الجسم لدرجة يمكن ان تشكل خطر على حياة الانسان يقوم الجسم بخفض درجة حرارته مباشرة ، فيشعر الانسان بالحر والتعرق تارة والقشعريرة والبرودة تارة اخرى ، وهذا ليس مرض بحد ذاته وانما أحد الآليات الدفاعية للجسم .

- الخطأ ان بعض الناس بعتبر الحرارة مرض فمجرد ان ترتفع الحرارة بشكل بسيط يتجه لتناول خافضات الحرارة وبهذه الطريقة نحن نعمل عكس جهاز المناعة ونؤخر التشافي ، والصحيح هو كما كانت تقول( جداتنا )أن يقوم الانسان بتغطية نفسه ومساعدة الجسم على رفع درجة حرارته ، الحرارة تكون خطيرة في حالات استثنائية ونادرة أو عندما تتجاوز ال٤٠ درجة مئوية اما دون ذلك هي دليل ان مناعة جسدك تعمل على اكمل وجه.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.