ما تتجاوز المنشور لأنه سيفوتك الكثير...
إستكمالاً لسلسلة الجهاز العصبي ، جذر المشكلة ...
*عرفنا من المنشورات السابقة أن الأنسان يمكن ان يكون على وضعين لا ثالث لهما إما حالة ينشط فيها الجهاز العصبي السمبثاوي وهي حالة طوارئ وبقاء على قيد الحياة (قاتل أو اهرب) وفيها يتم تعطيل كل آليات التجدد والإصلاح في الجسم.
*وإما أن يكون على وضع ينشط فيه الجهاز العصبي (الباراسمبثاوي) ، وهي آلية نمو وإصلاح وتجدد( إسترح واهضم).
*ولكن من أين يحصل جهازنا العصبي على التعليمات لتنشيط الجهاز الودي أو الاودي ، من يقرر على اي وضع يكون جسدنا..؟ بكل بساطة هي الطاقة التي تستقبلها الغدة الصنوبرية ، سواء كانت سلبية أو إيجابية..
*تنشأ الطاقة بفعل الأفكار ، تفكيرك بشكل سلبي تجاه اي موقف ينتج طاقة سلبية تفعل جهازك العصبي السمبثاوي وتفكيرك الإيجابي تجاه أي موقف يفعل جهازك العصبي الباراسمبثاوي ، وليس المؤثر الخارجي كما يعتقد البعض.
*مثال للتوضيح :- انا مثلاً لا أخاف من الأفاعي نهائياً بل أحبها كثيراً واعتبرها مخلوقات جميلة مثيرة للإهتمام ، في المقابل زوجتي تخاف من الأفاعي لدرجة كبيرة وتعتبرها مصدر كبير للخطر..
*عندما نصادف افعى هي ستفكر بطريقة سلبية وبأنها في خطر غدتها الصنوبرية ستترجم هذه الأفكار لطاقة سلبية وهذا سيعمل على تفعيل جهازها العصبي السمبثاوي (قاتل او اهرب).. في المقابل انا سافكر بطريقة إيجابية بأنني صادفت مخلوق جميل مثير للإهتمام وهذا سيفعل جهازي العصبي الباراسمبثاوي.
*كل المشكلة تكمن في الطاقة النابعة من طريقة تفكيرنا تجاه الأشياء والأشخاص ، اذا كنت تريد الصحة تخلص من التفكير السلبي تجاه أي شيء ، استبدل الرفض بالتقبل واستبدل المقاومة بالتسليم ، واستبدل البحث عن اخطاء الاخرين وإصدار الأحكام عليهم ، بالبحث عن الأعذار لهم والسماح لهم بأن يكونو كما يشائون.
*عندما تحمل طفل مثلاً سيتفعل جهازك الباراسمبثاوي رغماً عنك ، لأن هناك بيانات مخزنة في عقلك الباطن بان هذا الكائن= البرائة والطيبة والجمال ، وهذا سينتج طاقة إيجابية تفعل جهازك الباراسمبثاوي ، مما يزيد التشافي في جسدك ويحسن من وظائفه الحيوية ، وستحصل على نفس النتيجة في حالة الحب أيضاً.....
وفي حالات اخرى قليلة يمكن للجسد أن يحصل على هذه الطاقة السلبية من مصادر دخيلة، مثل طاقة الحسد والعين والسحر ، والكراهية ، والكارما.
اسف لطول المنشور فأنا أحاول الإختصار والتبسيط قدر الإمكان❤️❤️❤️❤️