*لم أكن يوماً من مؤيدين نظرية المؤامرة....
ولكني متأكد بأن هناك جهة تحاول التلاعب في العالم ، بالسيطرة على الوعي الجمعي للشعوب ، لست متأكد اذا كانت هي الماسونية التي تعد من أكثر المؤسسات غموضا على مر العصور.
* قرأت عنها الكثير من الحقائق وسمعت الكثير من الأساطير ، ما انا متأكد منه انها صهيونية ، وانها مطلعة على الكثير من علوم واسرار فيزياء الكم وعلوم الطاقة التي تم تعمد اخفائها ، وهذه طريقتها بالسيطرة على الوعي الجمعي للشعوب المستهدفة ، بطريقة اشبه ما تكون إلى تنويم مغناطيسي جماعي من خلال الكثير من الوسائل على رأسها وسائل الإعلام.
*وسائل الإعلام والسينما تحديدا جعلت الشباب يعتقد دون أدنى وعي منه ، أن تاجر المخدرات انسان طيب وعصامي ، وأن القاتل المأجور انسان شريف وصاحب مبدأ ، وأن المومس انسانة نظيفة وشريفة ولكن ظروف الحياة دفعتها الى هذا العمل ، وأن اللص مظلوم ومطحون اجتماعياً ، وأن الانسان العنيف الذي يطلق النار على الناس ويطعنهم هو بطل اسطوري ، وان الرجل الذي خان زوجته فعل ذلك باسم الحب الجميل.
*هذا كله يحدث في غياب شبه تام للوعي ، عند مشاهدة التلفاز أو وسائل التواصل الإجتماعي يكون الدماغ على موجات (الفا) وهي موجات اشبه ما تكون للتنويم المغناطيسي ، تتسلل المعلومة دون أن تحدث أي ضجيج إلى العقل الباطن وترسخ هناك عميقا كمعتقد ، لدرجة أنك قد تستغرب في ما بعد من أين جائك هذا المعتقد.
نحن بحاجة الى اعادة تنظيف لهذه القاذورات من عقلنا الباطن فهي لا تنتمي إلينا ، وهي بالتأكيد معتقدات مدسوسة.