التلاعب بالوعي الجمعي وتغيير المفاهيم عبر وسائل الإعلام

31 أكتوبر 2021
2 دقائق للقراءة
57 إعجاب
النقاط الرئيسية
وجود محاولات للسيطرة على الوعي الجمعي للشعوب باستخدام وسائل الإعلام والسينما وعلوم الطاقة المتقدمة.
ترسيخ مفاهيم مشوهة تجعل الشباب ينظرون إلى الجريمة والسلوكيات السلبية نظرة إيجابية وبطولية.
دخول الدماغ في موجات تشبه التنويم المغناطيسي أثناء مشاهدة التلفاز مما يسهل تسلل المعتقدات المدسوسة إلى العقل الباطن.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور قضية التلاعب بالوعي الجمعي للشعوب من خلال جهات تستغل علوم فيزياء الكم والطاقة ووسائل الإعلام والسينما. يوضح كيف يتم ترويج مفاهيم مغلوطة تعكس الصورة الإيجابية لشخصيات سلبية مثل تجار المخدرات والقتلة والمحتالين، وكيف يؤدي التعرض للإعلام إلى وضع الدماغ في حالة تشبه التنويم المغناطيسي لترسيخ معتقدات مدسوسة في العقل الباطن تتطلب التنظيف والوعي.

*لم أكن يوماً من مؤيدين نظرية المؤامرة....
ولكني متأكد بأن هناك جهة تحاول التلاعب في العالم ، بالسيطرة على الوعي الجمعي للشعوب ، لست متأكد اذا كانت هي الماسونية التي تعد من أكثر المؤسسات غموضا على مر العصور.

* قرأت عنها الكثير من الحقائق وسمعت الكثير من الأساطير ، ما انا متأكد منه انها صهيونية ، وانها مطلعة على الكثير من علوم واسرار فيزياء الكم وعلوم الطاقة التي تم تعمد اخفائها ، وهذه طريقتها بالسيطرة على الوعي الجمعي للشعوب المستهدفة ، بطريقة اشبه ما تكون إلى تنويم مغناطيسي جماعي من خلال الكثير من الوسائل على رأسها وسائل الإعلام.

*وسائل الإعلام والسينما تحديدا جعلت الشباب يعتقد دون أدنى وعي منه ، أن تاجر المخدرات انسان طيب وعصامي ، وأن القاتل المأجور انسان شريف وصاحب مبدأ ، وأن المومس انسانة نظيفة وشريفة ولكن ظروف الحياة دفعتها الى هذا العمل ، وأن اللص مظلوم ومطحون اجتماعياً ، وأن الانسان العنيف الذي يطلق النار على الناس ويطعنهم هو بطل اسطوري ، وان الرجل الذي خان زوجته فعل ذلك باسم الحب الجميل.

*هذا كله يحدث في غياب شبه تام للوعي ، عند مشاهدة التلفاز أو وسائل التواصل الإجتماعي يكون الدماغ على موجات (الفا) وهي موجات اشبه ما تكون للتنويم المغناطيسي ، تتسلل المعلومة دون أن تحدث أي ضجيج إلى العقل الباطن وترسخ هناك عميقا كمعتقد ، لدرجة أنك قد تستغرب في ما بعد من أين جائك هذا المعتقد.
نحن بحاجة الى اعادة تنظيف لهذه القاذورات من عقلنا الباطن فهي لا تنتمي إلينا ، وهي بالتأكيد معتقدات مدسوسة.


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.