التقليد وسلوكيات الأطفال: قوم نفسك قبل أن تلوم ابنك

29 مايو 2023
1 دقائق للقراءة
147 إعجاب
النقاط الرئيسية
الأطفال ينجذبون إلى أدوات وأشياء الكبار الحقيقية ويتجاهلون الألعاب التقليدية المخصصة لهم.
التقليد هو الوسيلة الأساسية التي يتعلم بها الطفل، حيث يقلد تصرفات أهله في كل شيء.
مسؤولية تعديل سلوك الأطفال تبدأ من قيام الكبار بتقويم سلوكياتهم الشخصية أولاً.
محتويات المقال
ملخص المقال

يتناول المنشور ظاهرة تقليد الأطفال لأفعال آبائهم منذ الطفولة المبكرة، حيث يفضل الأطفال الانشغال بالأدوات والأشياء الحقيقية التي يستخدمها الكبار في حياتهم اليومية، مثل الهواتف وأدوات التنظيف، متجاهلين الألعاب المصممة خصيصاً لهم والتي لا يرون الكبار يتفاعلون معها. ويوضح المنشور أن تقويم سلوك الأبناء يبدأ أولاً بتعديل وتقويم الكبار لسلوكياتهم لأن الطفل مرآة لأهله.

ابنك تصرفاته ما بتعجبك...؟

إبني عدي أكمل السنة الأولى له منذ أيام ، غرفته يوجد فيها كل ما يمكن أن يخطر على بالك من الألعاب، والمصممة خصيصاً بألوانها الزاهية وأشكالها بطريقة تثير إهتمام الاطفال ، ولكنها لا تثير إهتمامه ويتجاهلها تماماً ، فهو لم يراني ألعب فيها في يوم من الأيام ...

بل أكثر ما يثير إهتمامه ولعبته المفضلة التي يبكي كثيراً للإمساك بها ، هي علبة سجائري والولاعة ، والهاتف ، وزوج الدامبلز التي أمارس فيها الرياضة ، والمكنسة الكهربائية التي يرى والدته تنظف فيها البيت...

الفكرة أنه إبنك منذ الطفولة بيبدأ يقلدك في كل شيء ، فقبل ما تلومه على أي سلوكيات وتحاول تقويمها قوم نفسك وعدل سلوكياتك ..

#رائد_بدير


هل لديك استفسارات حول هذا الموضوع؟

احجز استشارتك اليوم للحصول على خطة علاجية مخصصة تناسب احتياجاتك.